مدرسة السلطاني للبنات في الكرك
بالفيديو.. استياء لاستمرار أعمال الصيانة في مدرسة السلطاني للبنات
مع بدء العد التنازلي لبدء العام الدراسي .. تبدو مدرسة السلطاني للبنات في الكرك غير مستعدة لاستقبال الطلاب على أكمل وجه.. حالة استهجان كبيرة عبر عنها ذوو الطالبات لعدم الانتهاء من أعمال الصيانة في فترة الإغلاق.
المدرسة تضم 600 طالبة، يخشى ذووهن على حياتهن في ظل عدم صلاحية المبنى كما يقولون، مطالبين الجهات المختصة بتقديم تعهدات تضمن سلامة الطالبات.
المدرسة التي أنشئت قبل 25 عاما عانت من تشققات وتصدعات في السنوات الماضية وهو ما دفع الأهالي لاعتصام كانت نتيجته إجراء صيانة للمبنى قبل 3 سنوات.
مديرية تربية الكرك بدورها، عبرت عن تفهمها لمطالبات الأهالي، مؤكدة في الوقت ذاته على سلامة المبنى المدرسي وعدم وجود ما يثير المخاوف.
وما بين تأكيدات مديرية التربية ومخاوف الاهالي، يبقى السؤال المطروح .. متى سيتم الانتهاء من العمل وما هو مصير الطلبة في الأول من أيلول؟
وفي سياق منفصل، أوضحت أمين عام وزارة التربية والتعليم للشؤون الإدارية، الدكتورة نجوى قبيلات، آلية استقبال قرابة 2 مليون و200 ألف طالب وطالبة، في الأول من أيلول/سبتمبر لبدء العام الدراسي الجديد 2021/2022.
وقالت قبيلات في تصريح لـ"رؤيا"، إن وزارة التربية والتعليم تطبق الاشتراطات الصحية وضبط الدوام في أول يومين، وذلك من خلال وضع خطة إجرائية تنظم دوام الطلبة في الأسبوع الأول.
وأضافت أن يوم غد الأربعاء، سيكون دوام الطلبة للصفوف الفردية (الأول، الثالث، الخامس، السابع، التاسع، والحادي عشر)، إذ سيقتصر الدوام على تسليم الكتب المدرسية، وتقسيم طلبة الصف الواحد بحيث يتم توزيعهم على المدارس التي ستذهب إلى دوام بالتناوب، وتوزيع جدول الدروس للأسبوع القادم وتدريبهم على البروتوكول الصحي، وإقامة الفعاليات الخاصة بخطة "دعم نفس اجتماعي".
أما يوم الخميس، سيكون دوام الصفوف الزوجية، بحسب قبيلات، ويتم تعطيل طلبة الصفوف الفردية، حيث سيتم تنفيذ جميع الفعاليات التي تم تنفيذها مع الصفوف الفردية.
والأحد القادم، سيكون دوام طلبة رياض الأطفال وسيلتحق الطلبة في صفوفهم بكامل طاقتها الاستيعابية، ويكون الدوام يوميا شريطة توفير متر واحد بين كل طالب وزميله في الغرفة الصفية.
ونوهت قبيلات أنه يصعب استقبال طلبة رياض الأطفال في اليوم الأول من العام الدراسي، عازية ذلك إلى أن هذه المرحلة لديها خصوصية وبرنامج استقبال، وغالبا يرافق أولياء الأمور، الطلبة في اليوم الأول.
وبينت أن الوزارة وضعت ثلاثة سيناريوهات لعودة الطلبة إلى التعليم الوجاهي وهي:
أولا: العودة الوجاهية الكاملة للمدارس التي تحقق الاشتراطات الصحية اللازمة وتوفر متر بين كل طالب في الغرفة الصفية.
ثانيا: المدارس التي لا توفر مسافة متر واحد بين الطلبة ستعود إلى نظام التناوب بالأيام.
ثالثا: الطالب الذي تثبت إصابته بفيروس كورونا سيتحول إلى التعلم عن بعد لمدة أربعة عشر يوما، وفحص المخالطين له واستمرار التعليم وجاهيا في الغرفة الصفية.
وعن الطابور الصباحي والفرصة للطلاب، أوضحت قبيلات، أن العودة للتعليم الوجاهي كانت مشروطة بالأنشطة اللاصفية التي ستنفذ خارج الغرف الصفية وتراعي الشروط الصحية، مبينة أن الطابور هذا العام سيقتصر على 50 في المئة من العدد المقرر دوامه في ذلك اليوم.
وعن خروج الطلبة من الصفوف وقت انتهاء الدوام، أشارت إلى أنه سيكون خروج صفا تلو الآخر من خلال مراقبة المعلمين المناوبين، مؤكدة على عدم السماح بتجمع الطلبة بأعداد كبيرة في الساحات.
ونوهت قبيلات إلى أن بيع المقصف لن يكون من خلال النافذة، إذ سيكون داخل الغرف الصفية منعا لتدافع الطلبة وتجمهرهم أمام المقصف.
