وزير الخارجية يبحث مع مفوض "أونروا" تحضيرات عقد المؤتمر الدولي لدعم الوكالة

الأردن
نشر: 2021-08-26 17:26 آخر تحديث: 2021-08-26 17:30
ووزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي والمفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) فيليب لازاريني
ووزير الخارجية  وشؤون المغتربين أيمن الصفدي والمفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) فيليب لازاريني

بحث نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين، أيمن الصفدي، والمفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، فيليب لازاريني، اليوم الخميس، التحضيرات الجارية، بالتنسيق مع مملكة السويد، لعقد المؤتمر الدولي لدعم الأونروا.

وأكد الصفدي ولازاريني أهمية المؤتمر الدولي في اعتماد استراتيجيات وخطط فاعلة ومستدامة لضمان استمرار دعم الوكالة وحشد الدعم السياسي والمالي اللازم لتمكينها من الاستمرار في تقديم خدماتها الحيوية لأكثر من 5 ملايين لاجئ فلسطيني في المجالات الصحية والإغاثية والتعليمية، إضافة إلى أكثر من 560 ألف طالبا وطالبة في مدارس الأونروا في مناطق عملها الخمس، وفق تكليفها الأممي.


اقرأ أيضاً : الخارجية: العثور على المواطن الأردني حسام الخصاونة المفقود في تركيا


وشدد الصفدي على ضرورة استمرار التشاور مع الشركاء الدوليين لتوفير الدعم السياسي والمالي المستدام للأونروا وفقا لآليات تمويل مالي طويلة الأمد تمكن الوكالة من الاستمرار في تقديم خدماتها الحيوية للاجئين الفلسطينيين بكفاءة دون انقطاع.

بدوره، ثمن لازاريني الجهود المستمرة التي تبذلها المملكة لتوفير الدعم المالي والسياسي الدولي للوكالة.

وثمن الصفدي ولازاريني، دعم الشركاء الدوليين للأونروا، وأكدا أهمية قرار الولايات المتحدة الأميركية استئناف الدعم للوكالة الذي سيسهم في تلبية احتياجات الأونروا لتتمكن من الاستمرار في تقديم خدماتها الحيوية للاجئين الفلسطينيين في مناطق عملها.


اقرأ أيضاً : الصفدي ونظيره الصربي يستعرضان الجهود المبذولة لحل الأزمة السورية


واتفق الجانبان على استمرار التنسيق والتشاور ثنائيا ومع مملكة السويد حول سبل حشد الدعم الدولي اللازم لتمكين الوكالة من الاستمرار في تقديم خدماتها الحيوية للاجئين الفلسطينيين كركيزة أساسية للاستقرار والأمن الإقليميين.

وفي سياق منفصل، بحث الصفدي ونظيره الصربي المستجدات الإقليمية، وفي مقدمها تلك المرتبطة بالقضية الفلسطينية، والجهود المستهدفة إيجاد أفق سياسي حقيقي يتيح العودة إلى مفاوضات جادة وفاعلة لتحقيق السلام العادل والشامل على أساس حل الدولتين وفق القانون الدولي والمرجعيات المعتمدة.

كذلك استعرض الوزيران، أمس الأربعاء، الجهود المبذولة لحل الأزمة السورية وضمان استمرار الدعم الدولي للاجئين والتطورات في لبنان.

وأكد الصفدي أهمية الحفاظ على التهدئة في الأراضي الفلسطينية المحتلة، ووقف جميع الإجراءات الإسرائيلية التي تقوّض حل الدولتين.

وثمّن وزير الخارجية الصربي الدور الأردني والجهود التي يقودها جلالة الملك عبدالله الثاني لتعزيز ثقافة الحوار واحترام الاخر لتحقيق السلام العادل والشامل، وتكريس الأمن والاستقرار في المنطقة.

ووجّه سيلاكوفيتش الدعوة للمملكة لحضور قمة دول عدم الانحياز التي ستعقد احتفالا بالذكرى الستين للمؤتمر الأول لتأسيس الحركة، والتي تستضيفها جمهورية صربيا في شهر تشرين الأول القادم في العاصمة بلغراد .

ورحّب الصفدي بالدعوة لحضور أعمال قمة دول عدم الانحياز، لافتا إلى الدور الإيجابي الذي تسهم عبره الحركة في تحقيق التكامل، والاستقرار والتعاون بين الدول الأعضاء، والعمل على تحقيق علاقات متوازنة من شأنها تلبية طموحات الشعوب في تحقيق التنمية المستدامة.

أخبار ذات صلة

newsletter