واشنطن: سنفعل ما يلزم للدفاع عن نفسنا بعد الهجوم الصاروخي في العراق

عربي دولي
نشر: 2021-03-08 08:43 آخر تحديث: 2021-03-08 08:43
وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن
وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن

أكد وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن الأحد أن الولايات المتحدة "ستفعل ما يلزم" للدفاع عن نفسها، وذلك بعد أيام على هجوم صاروخي استهدف قاعدة عسكرية عراقية تستخدمها قوات التحالف، ما أجج التوترات الأمريكية-الإيرانية على الأراضي العراقية.

وصرح أوستن لشبكة "ايه.بي.سي" الإخبارية الأمريكية أن الولايات المتحدة لا تزال في طور "جمع المعلومات الاستخبارية" حول الجهة التي تقف وراء هجوم بعشرة صواريخ استهدف قاعدة عين الأسد العسكرية في غرب العراق في الثالث من آذار/مارس.


اقرأ أيضاً : روحاني يدعو الأوروبيين الى تجنب "التهديد" في أي تفاوض مع طهران


ولم يصب في الهجوم أي عنصر أمريكي، إلا أن متعاقدا مدنيا أمريكيا تعرض لأزمة قلبية في الملجأ وقضى لاحقا، وفق البنتاغون.

وقال أوستن إن واشنطن تحض السلطات العراقية على المضي سريعا في التحقيق لكشف الجهة التي تقف وراء الهجوم وهو الرابع الذي استهدف في الأسابيع الأخيرة مواقع تنتشر فيها قوات أمريكية.

وجاء في تصريح أوستن للشبكة الإخبارية الأمريكية "الرسالة التي نريد توجيهها إلى أولئك الذين يشنون هجمات كتلك هي: توقعوا أن نفعل ما يلزم للدفاع عن أنفسنا".

وتابع "سنضرب في توقيت ومكان من اختيارنا إذا وجدنا أن هذا ما يقتضيه الأمر".

وجاء الهجوم الصاروخي الأربعاء بعد خمسة أيام على الرد الأمريكي على هجمات سابقة بضرب منشآت عسكرية حدودية في سوريا قال البنتاغون إن ميليشيا عراقية مسلحة مدعومة من إيران على صلة بالهجمات الصاروخية تستخدمها.

ويقول مراقبون إن إيران تستخدم الهجمات الصاروخية وسيلة للضغط على الولايات المتحدة التي يعرض رئيسها جو بايدن إحياء الاتفاق النووي بعدما كان سلفه دونالد ترمب قد انسحب منه في العام 2018.

وسبق أن أعلن بايدن أن الولايات المتحدة "بصدد تحديد المسؤول (عن الهجوم) وسنتخذ قرارات بناء على ذلك".

 ولدى سؤاله عما إذا تم تبليغ إيران بعدم اعتبار أي رد انتقامي إضافي بمثابة تصعيد، قال أوستن "أعتقد أن إيران قادرة تماما على تقييم الضربة وأنشطتنا، وهي ستتوصل لاستنتاجاتها الخاصة".

وتابع "لكن ما يتعين على إيران استخلاصه من هذا الأمر مجددا هو أننا سندافع عن قواتنا، وأن ردنا سيكون مدروسا ومتناسبا. نأمل أن يختاروا فعل الصواب".

وتستخدم قاعدة عين الأسد قوات عراقية وأجنبية تابعة للتحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة لمكافحة عصابة داعش الإراهبية.

وفي كانون الثاني/يناير 2020، بلغ التوتر بين إيران والولايات المتحدة أشده إثر اغتيال قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني الفريق قاسم سليماني ونائب رئيس هيئة الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس بغارة أمريكية في بغداد. 

أخبار ذات صلة

newsletter
newsletter

اشترك الآن في آخر الأخبار من رؤيا الإخباري عبر بريدك الالكتروني