بريطانيا تتجاوز عتبة 100 ألف وفاة بكورونا

عربي دولي
نشر: 2021-01-26 21:46 آخر تحديث: 2021-01-26 21:46
ارشيفية
ارشيفية

أصبحت المملكة المتحدة الثلاثاء أول بلد في أوروبا يتخطى عتبة 100 ألف وفاة بفيروس كورونا، في وقت تتزايد القيود وتدابير الإغلاق التي تهدف إلى وقف انتشار الوباء في أنحاء العالم.

ووفق الحصيلة اليومية لوزارة الصحة، سجلت 1631 وفاة إضافية ليصل العدد الإجمالي للوفيات إلى 100162.

وقال رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون الثلاثاء خلال مؤتمر صحافي "إنني آسف بشدة لكل روح تزهق، وبالتأكيد بصفتي رئيسا للوزراء، أتحمل المسؤولية كاملة عن كل ما قامت به الحكومة".

وتواجه البلاد التي أعيدت فرض تدابير الإغلاق فيها، الموجة الثالثة من الوباء، وهي أكثر ضراوة بسبب النسخة الجديدة من الفيروس التي تعتبر أشد عدوى وقد تكون أكثر فتكا والتي انتشرت في بعض دول العالم.


اقرأ أيضاً : الصحة العالمية تحذر البشرية من فشل اقتصادي وأخلاقي بسبب كورونا


وتسبب وباء كوفيد-19 منذ ظهوره في العام 2019 في الصين بوفاة 2,1 مليون شخص على الأقل وإصابة أكثر من 99,1 مليونا بحسب حصيلة اعدتها وكالة فرانس برس الثلاثاء.

أظهرت دراسة جديدة نشرت الثلاثاء أن التقرحات على اللسان والبقع على اليدين والقدمين قد تكون أعراضا أخرى لكوفيد-19.

والأمل الوحيد الذي يلوح في الأفق هو حملة التلقيح ضد الوباء التي تتقدم بشكل متفاوت، فإذا كان الرئيس الأميركي جو بايدن توقع الوصول الى مناعة جماعية للأميركيين بحلول الصيف، فان عمليات التلقيح تسجل تباطؤا في دول أخرى او حتى لم تبدأ بعد.

وسيؤدي الوباء الذي يحد من حريات سكان العالم ويمتحن صبرهم منذ عام، إلى انخفاض الناتج المحلي الإجمالي العالمي بمقدار 22 تريليون دولار بين عامي 2020 و2025، وفقا لتقديرات صندوق النقد الدولي الثلاثاء.

في هولندا ولليلة الثالثة على التوالي نظم معارضون لقرار حظر التجول تظاهرات أدت الى مواجهات مع قوات الأمن.

وتسبب قرار حظر التجول الذي فرض منذ نهاية الأسبوع الماضي في هولندا للمرة الأولى منذ الحرب العالمية الثانية، بأعمال شغب مع مواجهات بين محتجين والقوى الأمنية وأعمال تخريب طاولت متاجر في مدن امستردام وروتردام ولاهاي الرئيسية فضلا عن مدن أصغر مثل هارلم واميرسفورت وخيلين ودين بوش.


اقرأ أيضاً : علماء يختبرون فعالية بخاخ كورونا في مقاومة الوباء


وأوقف أكثر من 184 شخصا وأصيب عشرة شرطيين، في "أسوأ أعمال شغب في أربعين عاما" بحسب رئيس الوزراء مارك روته.

وقال وزير المال فوبكه هوكسترا الثلاثاء "لن نستسلم أمام الأشخاص الذين يكسرون نوافذ المحلات، فإن من يقوم بذلك هم رعاع".

وفي اليونان، أعلنت الشرطة الثلاثاء أن كل التجمعات ستحظر لمدة أسبوع لأسباب تتعلق ب"الصحة العامة" فيما من المقرر تنظيم احتجاج طلابي الخميس وآخر لليسار المتطرف الجمعة.

من جانب آخر، أعلنت الشرطة الإسرائيلية الإثنين انها اعتقلت 13 يهوديا من "مثيري الشغب" بعدما جرت اشتباكات بينهم وبين قوات الأمن الاسرائيلية اصيب خلالها ثلاثة من رجال الشرطة وتخللها إحراق حافلة، وذلك احتجاجا على القيود المفروضة لاحتواء فيروس كورونا المستجد.

وتتواصل القيود أو تشدد في وقت بدأت حملات التلقيح منذ شهر. وأعطيت أكثر من 63,5 مليون جرعة من اللقاحات لأشخاص في ما لا يقل عن 68 بلدا أو منطقة بحسب تعداد لوكالة فرانس برس.

لكن الهوة في اللقاحات بين الدول الغنية والفقيرة تتسع كما قالت منظمة الصحة العالمية مشيرة الى انها بحاجة ل 26 مليار دولار لتسريع امكانات الوصول الى أدوات مكافحة الوباء.

ودعت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل الثلاثاء إلى توزيع "عادل" للقاحات في كل أنحاء العالم حيث تظهر منافسة متزايدة بين البلدان بسبب انخفاض العرض من شركات الأدوية.

ويدخل الثلاثاء حيز التنفيذ فحص كوفيد-19 الإلزامي لأي مسافر يصل إلى الولايات المتحدة بالطائرة.

وفي نيوزيلندا توقعت رئيسة الوزراء جاسيندا أردرن أن تبقى حدود البلاد مقفلة "لجزء كبير من هذه السنة".

من جهتها أعلنت المانيا أنها تعتزم تقليص الحركة الجوية الدولية إلى أراضيها إلى "الصفر تقريبا" في مواجهة الانتشار المستمر لجائحة كوفيد-19.

وقال وزير الداخلية هورست سيهوفر "إن الخطر الذي تمثله المتحورات الفيروسية المختلفة يتطلب منا مراجعة ومناقشة الإجراءات الحكومية الصارمة" من بينها "خفض الحركة الجوية إلى ألمانيا إلى الصفر تقريبا".

وأعلنت بلجيكا الثلاثاء أنه اعتبارا من الأربعاء حتى 1 آذار/مارس، سيحظر السفر غير الضروري من أراضيها وإليها.

كذلك، أعلن رئيس الوزراء الإيرلندي مايكل مارتن الثلاثاء أن إيرلندا ستمدد تدابير الإغلاق التي فرضتها للمرة الثالثة حتى 6 آذار/مارس وستفرض إجراءات الحجر الصحي الإلزامية للمرة الاولى. وقال "ابقوا في المنزل، لا تسافروا".

أصبحت ايسلندا الثلاثاء من أولى الدول التي تصدر "شهادات" تلقيح لمواطنيها، بهدف "تسهيل تنقل الأشخاص بين الدول" في الوقت التي تثير هذه المسألة انقساما بين أعضاء الاتحاد الأوروبي.

وفي الوقت الحالي، تبقى فائدة هذه الشهادات نظرية طالما أن قيمتها غير معترف بها دوليا. 

وازدادت أهمية التلقيح مع ظهور نسخ جديدة من فيروس كورونا المستجد يعتقد أنها أكثر عدوى وفتكا، لكن عمليات التلقيح تصطدم من جانب آخر بتأخر في عمليات التسليم ما يثير غضبا في أوروبا.

وحذرت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين من ان على مصنعي اللقاحات "الإيفاء بوعودهم وتنفيذ التزاماتهم"، ولا سيما أنهم استفادوا من استثمارات أوروبية هائلة.

وقالت في مداخلة بالفيديو خلال منتدى دافوس الاقتصادي العالمي "استثمرت أوروبا المليارات لتطوير اللقاحات الأولى وضمان منفعة عالمية حقيقية". وأضافت "والآن يتعين على الشركات الإيفاء بوعودها وتنفيذ التزاماتها".

من جهته قال وزير الصحة الألماني ينس شبان إنه يؤيد فرض قيود على تصدير اللقاحات التي تنتج في الاتحاد الأوروبي.

أخبار ذات صلة

newsletter
newsletter

اشترك الآن في آخر الأخبار من رؤيا الإخباري عبر بريدك الالكتروني