الصحة العالمية: شرق المتوسط يشهد انخفاضًا في تعاطي التبغ

هنا وهناك
نشر: 2021-01-26 07:15 آخر تحديث: 2021-01-26 07:15
ارشيفية
ارشيفية

شهد إقليم شرق المتوسط انخفاضًا في تعاطي التبغ للمرة الأولى؛ بسبب اتجاه 17 بلدًا في الإقليم إلى حظر تعاطي التبغ في الأماكن العامة من أجل حماية السكان من جائحة كوفيد-19 غير المسبوقة، وفق ما ذكر المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية.

وقال المكتب الإقليمي، في بيان مشترك مع أمانة اتفاقية منظمة الصحة العالمية الإطارية بشأن مكافحة التبغ، الاثنين، إن هذه هي المرة الأولى التي تتغير فيها الأعراف الاجتماعية المتعلقة بتعاطي التبغ لصالح سلوكيات أنفع للصحة، داعيا إلى الحفاظ على هذا الزخم طوال مدة الجائحة وبعدها للحفاظ على هذه المكاسب الصحية.


اقرأ أيضاً : طبيب أردني: وباء التبغ من أكبر الأخطار الصحية على مر التاريخ


وذكر البيان، أن البلدان التزمت في شتى أنحاء العالم بالحدّ من تعاطي التبغ بنسبة 30 بالمئة بحلول عام 2025 في إطار جدول أعمال الأمراض غير السارية، وإذا استمر العمل بوتيرته الحالية، فيمكن أيضًا تحقيق هذه الغاية في إقليم شرق المتوسط.

ودعا البيان، جميع بلدان الإقليم، سواءً أكانت أطرافًا في الاتفاقية الإطارية أم لا، إلى مواصلة ما تبذله من جهود لمكافحة التبغ، وإضافة تدابير فعالة أخرى للحدّ من الطلب على التبغ، مثل: زيادة الأسعار والضرائب التي توفر أيضًا للبلدان إيرادات هي في أشد الحاجة إليها، وحظر الإعلان عن التبغ ورعايته والترويج له، ووضع صور تحذيرية على منتجات التبغ وتغليف هذه المنتجات تغليفًا بسيطًا.

وترد هذه التدابير، وفق البيان، ضمن أولويات الاستراتيجية العالمية لتسريع مكافحة التبغ التي اعتمدتها الدورة الثامنة لمؤتمر أطراف اتفاقية منظمة الصحة العالمية الإطارية بشأن مكافحة التبغ.

ولفت البيان إلى أن العقبة الرئيسية أمام مكافحة التبغ لا تزال تتمثَّل في تدخُّل دوائر صناعة التبغ والجهات التي تعمل على تعزيز مصالحها؛ فدوائر صناعة التبغ، لكي تزدهر أعمالها التجارية التي تُقدَّر بمليارات الدولارات، تحتاج إلى الاستعاضة عن المتعاطين الذين يموتون أو يُقلعون عن التدخين بإيقاع الجيل القادم من المتعاطين الشباب في شباك منتجات التبغ والنيكوتين.

أخبار ذات صلة

newsletter
newsletter

اشترك الآن في آخر الأخبار من رؤيا الإخباري عبر بريدك الالكتروني