صورة تظهر اللحظات الاولى لتفجير الصوامع ضمن المرحلة الاولى للهدم
قبل عامين.. فشل هدم صوامع العقبة بعد تفجيرها - فيديو
عامان على حادثة تفجير صوامع العقبة، المقامة على أرض الميناء القديم، والتي كانت نتيجة التفجير الأول مخيبة للأمال، حيث صمدت الصوامع وجاء التفجير الثاني بعد أيام معدودة ليسقطها في مشهد فريد سيبقى حاضرا في ذاكرة الأردنيين.
الشركة التركية المسؤولة عن فشل التفجير الأول، وعلقت في حينها أن مبنى صوامع العقبة كان على وشك السقوط ، غير أن خلل فني حال دون ذلك.
مراسل رؤيا في العقبة، أفاد بأن مجموعة من أبنية صوامع في ميناء العقبة التي تم تفجيرها سقطت بعد التفجير بساعتين.
وفي ذلك الحين كشف اللواء المتقاعد فايز الدويري، في حديث لـ "رؤيا"، عن الأخطاء التي وقعت فيها الشركة المنفذة لعملية التفجير.
وقال الدويري: إن عطاء التفجير أحيل لشركة تركية لإجراء عملية التفجير الداخلي للصوامع، وذلك لعمل انفجار داخلي، هدفه عدم تطاير الأنقاذ للخارج وحماية محيط الصوامع من التأثر بعملية التفجير.
وبين أن الشركة المنفذة لم تأخذ بالحسبان درجة التسليح وقوة الخرسان التي استخدمت في تركيب وبناء هذه الصوامع، كما أن كمية المتفجرات المستخدمة أقل من المطلوب.
وأضاف أن تموضع المتفجرات (الحشوات) لم يركز على نقاط الضعف، ولم يوضع بطريقة هندسية علمية، لذلك عندما تم إعطاء أمر التفجير لم يحدث التفجير المطلوب، وقد يكون هناك احتمال بعدم توزيع المتفجرات بشكل سليم، بالاضافة إلى عدم تماثل وطمر هذه المتفجرات بالشكل الصحيح.
وبعد أيام من فشل التفجير الأول، تفاجأ أهالي مدينة العقبة، بعلمهم بتفجير الصوامع بعد أن قامت الجهات المختصة بإغلاق الشارع الرئيس الواصل إلى الشاطئ الجنوبي لوقت قصير وليصار بعدها الى تفجير الصوامع بعيدا عن الإعلام وعدسات المصورين.
وقامت الشركة التركية، وبالتعاون مع الشركة العربية الدولية وسلاح الهندسة الملكي، بهدم صوامع حبوب العقبة في الميناء القديم.
القوات المسلحة الاردنية ممثلة بمديرية سلاح الهندسة قالت إنه وبعد جهود فنية كبيرة انتهت عملية تفجير صوامع الحبوب بشكل كامل وبمهنية عالية.
