سر ثبات نسبة الأطفال غير الملتحقين بالتعليم الأساسي في الأردن

محليات
نشر: 2020-12-24 14:24 آخر تحديث: 2020-12-24 14:24
ارشيفية
ارشيفية

اختلف نسب الأطفال الملتحقين بالتعليم الأساسي بين الدول، بإختلاف إهتمام الدولة بهذه الفئة من الأطفال، وفي ظل التحديات والأزمات التي واجهت الدول العربية، خلال الثورات التي بدأت منذ عام 2010 في عدة بلدان عربية، أدت إلى تراجع نسب تعليم الأطفال ومن بينهم سوريا التي كانت من الدول الأكثر تضررا خلال الأزمة فيما اضطر مواطنيها إلى اللجوء بسبب حالة عدم الإستقرار التي شهدتها بلادهم.

وأفاد تقرير مشترك جديد أصدرته اليونيسف ووزارة التربية والتعليم قبل عدة أيام،  بأن أعداد الأطفال غير الملتحقين بالتعليم الأساسي في الأردن ظلت ثابتة على الرغم من الآثار التي خلفتها أزمة اللاجئين السوريين، حيث بلغت نسبة الأطفال (ممن تتراوح أعمارهم بين 6-11 سنة) غير الملتحقين في المدارس ما نسبته 4.7%.


اقرأ أيضاً : الأعلى للسكان: الأطفال الفتيات من أكثر الفئات ضعفا


وحسبما أفاد التقرير يوجد ما يقارب  112,016 طفلاً في الأردن غير ملتحقين في المدارس من الصف الأول حتى العاشر، وتظهر البيانات بأن معظم الأطفال غير الملتحقين بالتعليم هم من غير الأردنيين، بما في ذلك 50,000 طفل سوري، وتفيد البيانات بأن الفتيان أكثر عرضة للتسرب من الفتيات.

ويظهر التقرير بأن الجهود الكبيرة التي بذلتها الحكومة والشركاء منذ إندلاع الأزمة السورية لتزويد الأطفال بحقهم في التعليم قد لعبت دورًا أساسيا في حماية مستقبل الفتيان والفتيات، ومن المهم جدا أن تستمر هذه الجهود للتخفيف من الآثار السلبية لجائحة كورونا على تعلم الأطفال، هذا ما أفادت به تانيا شابويزات، ممثلة اليونيسف في الأردن.

وتضيف: "يسلط هذا التقرير الضوء على الحاجة إلى بذل المزيد من الجهود من أجل الوصول إلى الأطفال الذين لا يزالون يعانون من الإقصاء بسبب النوع الاجتماعي والجغرافيا والجنسية والوضع الاجتماعي والاقتصادي، ويقدم كذلك توصيات للتدخلات المستهدفة لدعم دمج الأطفال وتعلمهم".

ولا يقتصر تسرب الأطفال من المدارس على الأزمات الدولية وحسب بل تتعدد الأسباب منها الضغوط الاقتصادية على الأسرة ومحدودية الوصول إلى التعليم الشامل للأطفال ذوي الإعاقة، والعنف في المدارس، وعمالة الأطفال، والزواج المبكر وانخفاض عائدات التعليم في سوق العمل.

وتواصل اليونيسف جهودها في دعم وزارة التربية والتعليم لتزويد كل طفل في الأردن بتعليم نوعي وشامل، وضمن جهودها أيضا المبذولة للإستجابة لأزمة كورونا، بحيث دعمت اليونيسف إطلاق برنامج التعليم المدمج "جسور التعلم" لإنعاش عملية التعلم وتسريعها.

أخبار ذات صلة

newsletter