أردني ضحية فارضي إتاوات يكشف أسباب عدم التبليغ عنهم.. (تسجيل صوتي)

محليات
نشر: 2020-10-19 12:17 آخر تحديث: 2020-10-19 12:26
ارشيفية
ارشيفية

شرح مواطن تعرض لعمليات بلطجة وفرض إتاوات في غرب عمان، الأسباب التي تجبر التجار وأصحاب المحال التجارية على الدفع لفارضي إتاوات وعدم التقدم بشكوى عليهم.

وقال المواطن وهم عامل في بمطاعم سياحية ومحال في غرب عمان، إن الأجهزة الأمنية غير مقصرة وتتعامل مع أي شكوى يتقدمون بها وتلقي القبض على البلطجية دائما لكن المشكلة لا تنته هنا.

وأوضح  أن فارضي الخاوات عبارة عن عصابات مؤلفة من عدة أشخاص، وفي حال تعرض أحدهم للاعتقال يقوم آخرون بالانتقام له عبر الدخول للمحل أو المطعم وتحطيمه وضرب مالكيه والعاملين به.


اقرأ أيضاً : "بويكا ".. حكايات أشبه بالأساطير عن أخطر المجرمين في الأردن


وقال إن جميع المطاعم تتعرض للبلطجة والإتاوات ولا تتقدم بشكوى للأجهزة الأمنية خوفا من الأذى الكبير الذي قد تلحقه هذه العصابات.

وأشار إلى أن قيمة الإتاوات التي تطلبها العصابات يوميا لا تقل عن خمسين دينارا، وتختلف بحسب مجال المحل.

 

أخبار ذات صلة