سيل من التنمر وفيض من الترحيب لزوجين من تونس التقطا "سيلفي" احتفالا بطلاقهما

هنا وهناك
نشر: 2020-09-12 12:39 آخر تحديث: 2020-09-12 12:39
التونسيان خولة حامد وطليقها وليد شكري
التونسيان خولة حامد وطليقها وليد شكري

أيام مرّت على نشر التونسيان خولة حامد وطليقها وليد شكري صورة سيلفي لهما بعد مغادرتهما المحكمة إثر صدور القرار القضائي بطلاقهما، وحتى الساعة لا تزال ردود الفعل متواصلة عليها.


اقرأ أيضاً : مصرية تطبع محادثات زوجها وزميلته في العمل وتطلب الطلاق


لاقت صورة سيلفي نشرها التونسيان خولة حامد وطليقها وليد شكري لهما بعد مغادرتهما المحكمة إثر صدور القرار القضائي بطلاقهما، ردود فعل متباينة.

ولاقت الصورة انتشاراً واسعاً في تونس وباقي الدول العربية، فتعرض الثنائي للتنمّر والانتقاد من البعض، بينما رحّب آخرون بشجاعتهما وتصالحهما مع نفسيهما.

فيوم الجمعة 4 أيلول، نشرت حامد صورة سيلفي مع شكري وهما مبتسمان أمام المحكمة، وأرفقتها بتعليق: "أخيراً طلقنا موش إحنا خايبين، الزواج هو إلّي خايب (أخيرا تطلّقنا، لسنا نحن السيئين بل الزواج هو السيّئ".

أكدت حامد أنها تلقت انتقادات عدةّ، لكن كذلك وصلتها آلاف الرسائل الإيجابية من النساء والرجال "الذين باركوا الطريقة الحضارية التي وقع بها الانفصال مع زوجي السابق، في الوقت الذي يعلم فيه الجميع أن قضايا الطلاق من أكثر القضايا التى تثير المشاكل بين الثنائي، وتصل فى بعض الأحيان إلى حدّ الاعتداءات اللفظية والجسدية".

 وأضافت "في مقابل ذلك وصلتني رسائل عنيفة من قبل نساء ورجال اعتبروا ما قمت به وطليقي عملية استعراضية الغاية، هدفها البحث عن الشهرة من دون التفكير في عواقب المسّ بصورة الأسرة، وتحويل الطلاق إلى حدث عادي فى حين أنه أمر جلل في اعتقادهم".

خولة أضافت أنها تكن كل الاحترام لطليقها لكن الظروف العامة والمعيشية جعلت الاستمرار فى الحياة معا أمراً مستحيلا، لذلك اختارت "بكل لطف وأدب الانفصال مع ترك حبل الود موصول بيننا" .

يذكر أن تونس تشهد أكثر من 1500 حالة طلاق شهرياً، أي بمعدل 50 حالة طلاق يومياً، وأن القانون التونسي (مجلة الأحوال الشخصية) تساوي بين المرأة والرجل فى مسألة الحق فى طلب الانفصال.

أخبار ذات صلة