ارشيفية
الجدوى من الحظر الشامل.. تساؤلات تنتظر إجابة رسمية مقنعة.. فيديو
جمعتان على التوالي ومحافظتي عمان والزرقاء تحت الحظر الشامل، والهدف.. تقليل الاختلاط قدر المستطاع، للسيطرة على القاتل الخفي كورونا.
سبعة أشهر من الخطاب الرسمي شبه اليومي، أصبحت اليوم غير مقنعة، والسبب.. يعزوه مواطنون إلى التناقض في التصريحات، فهنا تأكيد على أهمية الحظر لإتاحة المجال أمام فرق التقصي لكشف المناطق الموبوءة، ومن هناك إقرار أن سياسات الحظر لم تعد مجدية.
لغة الأرقام لها حديث آخر.. فتبريرات إتاحة المجال أمام فرق التقصي الوبائي لإجراء المزيد من الفحوصات العشوائية يوم الجمعة لم يختلف كثيرا عن بقية أيام الأسبوع، حيث أن الفرق لا يتعدى أكثر من ألف فحص، علما أن ما يتم إجراؤه يوميا يصل إلى نحو عشرة آلاف ونيف.
يوم الأربعاء من كل أسبوع بات ينتظره الأردنيون بفارغ الصبر، على أمل إعلان عدم اللجوء للحظر الشامل، الذي أنهك حرية المواطنين، ويلحق المزيد من الخسائر بمختلف القطاعات الاقتصادية.
مواقع التواصل الاجتماعي ضجت هي الأخرى عند تداول روادها صورة لأحد الشوارع تظهر عددا من المحال التجارية وهي تتبع لمحافظة البلقاء وتعمل بشكل طبيعي، فيما تغلق محال الجهة المقابلة التي تتبع للعاصمة عمان، والمسافة بين الجهة والأخرى لا تبعد سوى عدة أمتار.
التساؤلات حول جدوى الحظر الشامل تنتظر اليوم إجابة مقنعة، تطفئ عطش الأردنيين بعيدا عن خطاب العاطفة، الذي لا يسمن ولا يغني من جوع.
