الأردن: الاتفاق بين أبوظبي وتل أبيب سيكون مرتبطا بما ستقوم به الاخيرة من خطوات نحو السلام العادل

محليات
نشر: 2020-08-13 22:32 آخر تحديث: 2020-08-20 11:15
ارشيفية
ارشيفية

أكد وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي الخميس أن على الاحتلال أن يختار بين السلام العادل الذي يشكل إنهاء الاحتلال وحل الدولتين الذي يجسد الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة القابلة للحياة وعاصمتها القدس الشرقية على خطوط الرابع من حزيران 1967 بانه السبيل الوحيد لتحقيق السلام العادل في المنطقة ، أو بين استمرار الصراع الذي تعمقه انتهاكاته للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني وخطواته اللاشرعية التي تقوض كل فرص تحقيق السلام. 

وقال الصفدي في تصريح صحافي إن أثر الاتفاق بين دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة والاحتلال حول إقامة علاقات طبيعية على جهود تحقيق السلام سيكون مرتبطاً بما سيقوم به الاحتلال فإن تعاملت معه تل أبيب كحافزاً لإنهاء الاحتلال وتلبية حق الشعب الفلسطيني في الحرية والدولة المستقلة القابلة للحياة وعاصمتها القدس المحتلة على خطوط الرابع من حزيران 1967 ستتقدم المنطقة نحو تحقيق السلام العادل، لكن إن لم يقم الاحتلال بذلك فان سيعمل على تعميق الصراع الذي سينفجر ما يشكل تهديداً لأمن المنطقة برمتها. 


اقرأ أيضاً : تل أبيب وابو ظبي تتوصلان لاتفاق لتطبيع العلاقات


وأضاف الصفدي أن قرار تجميد ضم أراض فلسطينية والذي تضمنه الاتفاق بين دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة والاحتلال يجب أن تتبعه تل أبيب بوقف كل إجراءاتها اللاشرعية التي تقوض فرص السلام وانتهاكاتها للحقوق الفلسطينية، والدخول فوراً في مفاوضات مباشرة وجادة وفاعلة لتحقيق السلام على أساس حل الدولتين وفقا للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية. 

وأكد الصفدي أن السلام العادل والشامل الذي يشكل خياراً استراتيجياً عربياً وضرورة للأمن والسلم الإقليميين والدوليين لن يتحقق ما بقي الاحتلال وطالما استمرت سلطات الاحتلال في سياساتها وإجراءاتها التي تقتل حل الدولتين وتنسف الأسس التي قامت عليها العملية السلمية. 

وقال الصفدي إن استمرار الاحتلال وحرمان الشعب الفلسطيني من حقوقه المشروعة لن يحققا سلاماً ولا أمناً، وعلى العكس من ذلك سيجعلان من تفجر الصراع وتقويض كل ما أنجز على طريق تحقيق السلام عبر سنوات من الجهود السلمية مآلا أكيداً. 

وأكد الصفدي في تصريحاته أن المنطقة تقف على مفترق، فإما سلام طريقه إنهاء الاحتلال وتلبية جميع الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني على أساس حل الدولتين وفق القانون الدولي وقاعدة الأرض مقابل السلام التي انطلقت وفقها الجهود السلمية، وإما صراع ؛ فحكومة الاحتلال هي المسؤولة عن استمراره وتعمقه عبر تكريس الاحتلال ورفض تلبية الحقوق الفلسطينية. 

وقال الصفدي إن الأردن يدعم أي جهد حقيقي يسهم في تحقيق السلام العادل والشامل الذي ينهي الاحتلال ويلبي جميع الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني وفق حل الدولتين، ومستمر في العمل مع الأشقاء والأصدقاء لتحقيق السلام العادل الذي لن يكون دائماً إلا إذا قبلته الشعوب.

أخبار ذات صلة