24 لاجئًا من الروهينغا قد يكونوا غرقوا قبالة سواحل ماليزيا

عربي دولي
نشر: 2020-07-26 13:53 آخر تحديث: 2020-07-26 13:53
الصورة أرشيفية
الصورة أرشيفية

أعلن خفر السواحل الماليزي الأحد أن لاجئًا من الروهينغا قد يكون الناجي الوحيد من بين 25 شخصا على الأقل كانوا على متن قارب يبدو أنه غرق في شمال ماليزيا. 


اقرأ أيضاً : لاجئون من الروهينغا يروون في ماليزيا كيف مات العشرات جوعا وقهرا


أعلن محمد زواوي عبد الله، قائد خفر السواحل في ولايتي قدح وبرليس بشمال البلاد، أنه تم توقيف رجل يدعى نور حسين (27 عاما) السبت بعد أن وصل سباحة إلى جزيرة لنكاوي، القريبة من الحدود التايلاندية.

 وأوضح زواوي "وفقا لمعلومات الشرطة فإن هذا المهاجر غير الشرعي من الروهينغا قفز من القارب الذي كان يقل 24 شخصا آخرين ويبدو أنه الوحيد الذي تمكن من الوصول إلى الشاطئ".

وبدأت عمليات البحث، لكن السلطات ذكرت لوكالة فرانس برس أنه لم يتم العثور على ناجين أو على جثث.

 ولم ترد معلومات عما حدث للقارب. 

وماليزيا وجهة مفضلة للروهينغا المسلمين الفارين من العنف في بورما ذات الغالبية البوذية والتي يحاول الآلاف سنويا الفرار منها بمساعدة المهربين عبر البحر.

 وعزّزت السلطات الماليزية الدوريات البحرية لمنع دخول الأجانب بشكل غير قانوني على وقع مخاوف من احتمال حملهم لفيروس كورونا المستجدّ.

 وأشارت منظمات غير حكومية إلى أعمال عنف من جرائم قتل واغتصاب واحراق منازل خلال عمليات "التطهير" التي قام بها الجيش البورمي في عام 2017 في مئات قرى الروهينغا في ولاية راخين (شمال غرب). 

وليس من المعروف العدد الدقيق للمسلمين الذين قتلوا خلال هذه الفترة، لكن منظمات حقوق الإنسان تقدره بالآلاف. 

وفر حوالي 750 ألف منهم من البلاد منذ آب 2017، ويقيمون في مخيمات مؤقتة ضخمة مكتظة في بنغلادش المجاورة.

 ويسعى الكثيرون منذ ذلك الحين للوصول إلى ماليزيا أو إندونيسيا عبر مهربين يفرضون عليهم أحيانًا دفع أكثر من ألفي دولار للشخص الواحد للقيام برحلة خطرة.

أخبار ذات صلة