العزة: قرار إعادة فتح مراكز التربية لكنه ينطوي على مخاطر - فيديو

محليات
نشر: 2020-07-06 11:29 آخر تحديث: 2020-07-06 11:29
تعبيرية
تعبيرية

قال أمين عام المجلس الأعلى لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة د. مهند العزة إن إعادة فتح مراكز ومدارس التربية الخاصة لذوي الإعاقة جاء تلبية لرغبة الأهالي، غير أنه ينطوي على مخاطر جمة، إن لم يجري مراعاة الاشتراطات الصحية التي وضعتها وزارتا التربية والتنمية والتعليم والمجلس الأعلى، لهذه الغاية.


اقرأ أيضاً : اشتراطات صحية لمراكز ومدارس التربية الخاصة للأشخاص ذوي الإعاقة


وأضاف خلال مشاركته في فقرة "أصل الحكاية" ببرنامج "دنيا يا دنيا" على قناة رؤيا إن الأهالي تعبوا جراء احتجاز أبنائهم مدة طويلة في المنازل، وتصبح المعاناة مضاعفة مع الأشخاص ذوي الإعاقة، فآخر شيء يمكن أن يقبله أفراد هذه الفئة المكوث في مكان مغلق لمدة طويلة.

وأشار إلى ان ملاحظات وصلتهم في المجلس، تتحدث عن أنواع من العنف يمارسه بعض الاشخاص ذوي الإعاقة جراء الحجر المنزلي، وتفاصيل ردات فعل الأهالي، ما لا يمكن أن يكون في مصلحة هذه الفئة من الناس.

وأكد أن بقاء الأشخاص ذوي الإعاقة، خاصة أصحاب الإعاقات الذهنية، في المنازل مدة طويلة، أدى إلى تراجع كبير في سلوكهم وعلاجهم، فلكل شخص من هذه الفئة من الأشخاص ذوي الإعاقة خطة فردية للعلاج والتعليم، والتعلم عن بعد لا يحقق أي من الاشتراطات اللازمة لهذه الفئة.

وتناول في حديثه الاستراتيجية الوطنية العشرية للتعليم الدامج، التي تستهدف دمج الأشخاص ذوي الإعاقة في المدارس خلال عشر سنوات.

لكن، الدمج يتطلب تهيئة المدارس بالمتطلبات اللازمة لنجاح هذه العملية، خاصة في البعد الثقافي، فلا يكفي توفير المتطلبات التقنية واللوجستية في المدارس، فمن دون تشكل بيئة حاضنة تقبل التنوع، وتسمح لإدماج الأشخاص ذوي الإعاقة فيها، يبقى كل شيء "محلك سر".

وقال إن لنا في تجارب الدول الأخرى أسوة حسنة، ففي بعض الدول، انتشر التنمر والسخرية من الأشخاص ذوي الإعاقة، بعد دمجهم في المدارس، وهو ما تحاول الجهات المعنية تلافيه.

وقال إن لنا في تجارب الدول الأخرى أسوة حسنة، ففي بعض الدول، انتشر التنمر والسخرية من الأشخاص ذوي الإعاقة، بعد دمجهم في المدارس، وهو ما تحاول الجهات المعنية تلافيه.

وفي هذا السياق أشار إلى وجود التباس بخصوص المناهج التي يتعلمها الأشخاص ذوو الإعاقة، مؤكدً أن الأساس أن يتعلموا وفق مناهج وزارة التربية والتعليم، لكن الواقع غير، فلكل مركز  أو مدرسة مناهجها الخاصة، الامر الذي يجعل هذا أحد التحديات التي تعمل الجهات المعنية على معالجته، ومعالجة تداعياته.


اقرأ أيضاً : ذوو الإعاقة في الأردن.. أضرار مضاعفة جراء جائحة كورونا - فيديو


أخبار ذات صلة