إنكلترا: خطوة مشجعة لاستئناف المنافسات بالكشف عن 6 حالات إيجابية في 748 فحصا

رياضة
نشر: 2020-05-20 08:02 آخر تحديث: 2020-05-20 08:02
شعار رابطة الدوري الانكليزي لكرة القدم
شعار رابطة الدوري الانكليزي لكرة القدم

كشفت السلسلة الأولى التي اشتملت 748 فحصا للكشف عن فيروس كورونا المستجد لدى أندية الدوري الإنكليزي الممتاز في كرة القدم عن ست حالات إيجابية تتعلق بلاعبين وأعضاء جهاز فني لثلاثة أندية مختلفة، وهي نتائج مشجعة إلى حد ما بالنظر الى المخاوف الكبيرة التي كانت سائدة وبالتالي تبدو عجلة البريمرليغ أقرب أكثر للعودة إلى الدوران.


اقرأ أيضاً : الكاف يرفض تأجيل أمم إفريقيا 2021


وأوضحت رابطة الدوري الإنكليزي في بيان لها الثلاثاء أنه "يمكنها أن تؤكد اليوم أنه تم اختبار 748 لاعبا وعضوا في الأجهزة الفنية للكشف عن فيروس كورونا الأحد 17 أيار والاثنين 18 أيار/مايو. من بين هذه (العينات)، كانت نتيجة ستة اختبارات إيجابية وتتعلق بثلاثة أندية".

النقاط المهمة الأخرى هي أن هؤلاء الأشخاص الستة ينتمون إلى ثلاثة أندية فقط بين الأندية الـ20 للبريمرليغ، مما يقلل من الانتشار المحتمل لفيروس "كوفيد-19".

ويضم الدوري الإنكليزي 512 لاعبا محترفا، وبالتالي فإن الفحوصات الـ748 تمثل على الأرجح جميع الأندية والأجهزة الفنية لدوري النخبة الإنكليزية.

وأضافت الرابطة "اللاعبون أو أعضاء الجهاز الفني للأندية التي جاءت فحوصاتها إيجابية سيخضعون الآن للحجر الصحي الذاتي لمدة سبعة أيام".

ولأسباب لا سيما السرية الطبية، لم يتم الكشف عن أسماء اللاعبين أو الأندية المعنية بالفحوصات الإيجابية.


اقرأ أيضاً : هازارد العائد من اصابة "سعيد" للتدرب مجددا مع زملائه


لكن نادي بيرنلي أصدر بيانا أكد فيه أن مساعد مدربه إيان ووان هو أحد الحالات الست التي تم اكتشافها.

وفال "يمكن أن يؤكد نادي بيرنلي لكرة القدم أنه بعد الانتهاء من اختبار كوفيد-19 يوم الأحد (17 أيار) مايو، فإن اختبار مساعد المدرب إيان ووان كان إيجابيا".

وأضاف "تمشيا مع متطلبات الدوري الممتاز الصارمة وبعد اختبار إيجابي، سيخضع إيان للعزل الذاتي لمدة سبعة أيام، بهدف اختباره مرة أخرى الأسبوع الذي يبدأ يوم الاثنين 25 (أيار) مايو".

وتابع "إيان لا يعاني من أعراض وهو في الوقت الحالي آمن وبصحة جيدة في المنزل. سيبقى على اتصال وثيق مع أفراد النادي فيما يتعلق بعودته للمشاركة في التدريبات بمجرد أن يشفى من الفيروس."

- "نسبة منخفضة جدا" -

وعلق جون كروس، رئيس قسم كرة القدم في صحيفة "ذا ميرور" اليومية، على الفور على حسابه في تويتر وبارتياح كبير يعكس القلق الكبير السائد داخل عالم الكرة المستديرة "هذه نسبة منخفضة بشكل لا يصدق".

بلغت نسبة الحالات الايجابية في إنكلترا 0,8 بالمئة وهي نتيجة جد مشجعة مقارنة مع ما تم اكتشافه في ألمانيا التي أعلنت قبل استئناف البوندسليغا عن 10 حالات إيجابية، ولكن عدد الاختبارات كان كبيرا وبلغ 1724 بين لاعبين واعضاء جهاز فني يمثلون 36 ناديا في الدرجتين الأولى والثانية أي أن النسبة بلغت 0,6 بالمئة.

كما يجب الأخذ في الاعتبار أن ألمانيا هي واحدة من أفضل الدول في القارة العجوز نجحت في إدارة أزمة الوباء، فيما تملك بريطانيا ثاني أسوأ حصيلة في العالم ناحية عدد الوفيات مع أكثر من 33 ألف وفاة.

بالإضافة إلى ذلك، منذ توقف الدوري في بداية شهر آذار الماضي، كشفت الصحف الإنكليزية بانتظام عن مغامرات اللاعبين الذين في الوقت الذي يدعون فيه الجماهير إلى احترام تدابير التباعد الاجتماعي والبقاء في المنزل لاذخار الخدمات الصحية، فإنهم يقومون بخرق قوانين الحجر الصحي.

ويبدو أن هذه النتائج التي جاءت غداة تصويت أندية البريمرليغ الإثنين على استئناف التدريبات في مجموعات صغيرة والاستمرار في احترام تدابير التباعد الاجتماعي، تبدو أخبارا جيدة لرابطة الدوري الإنكليزي الممتاز.

فهي في كل الأحوال لا تشكل نكسة من منظور "مشروع إعادة الاستئناف"، مشروع استئناف المسابقة لخوض 92 مباراة متبقية من الموسم.

- مخاوف مستمرة -

تجري الأندية الإنكليزية حاليا مفاوضات مكثفة مع الحكومة والسلطات الصحية لوضع اللمسات الأخيرة على البروتوكول الذي سيسمح لها قريبا في التحول إلى التدريبات العادية، لتنفيذ خطتها إنهاء الموسم.

ومن المرجح استئناف الموسم في النصف الثاني من حزيران، على أن يسدل الستار عن الدوري في نهاية تموز/يوليو أو أوائل آب المقبلين.

ولتحقيق ذلك، يجب الامتثال للتعليمات المطبقة وعدم حدوث مفاجآت غير سارة تعطل هذه الخطة، لأن المخاوف لا تزال شديدة بينها لبعض اللاعبين.

وأعلن مهاجم وقائد واتفورد تروي ديني الثلاثاء أنه رفض العودة للتدريب مع ناديه.

وقال ديني للمدونة الصوتية "توك ذا توك": "ابني يبلغ من العمر خمسة أشهر وهو يعاني من صعوبات في التنفس. لا أريد العودة الى المنزل وتعريضه لخطر أكبر".

وأضاف "سنخضع لفحوصات وسنكون في محيط آمن جدا، ولكن يكفي أن يكون هناك شخص واحد (معد) في المجموعة. لا أريد أن أجلب ذلك (العدوى) معي الى المنزل".

أخبار ذات صلة