محال الألبسة والأحذية تفتح أبوابها أمام الأردنيين الأحد المقبل

اقتصاد
نشر: 2020-04-24 17:16 آخر تحديث: 2020-07-16 16:43
الصورة أرشيفية
الصورة أرشيفية

اكد نقيب تجار الالبسة والاقمشة والاحذية منير ديه، ان القطاع حريص جدا على سلامة وصحة المواطنين ومنع انتشار فيروس كورونا المستجد بعد عودته الى ممارسة نشاطه التجاري الذي سيبدأ يوم الاحد المقبل حيث ستفتح المحال ابوابها امام المتسوقين من خلال البيع المباشر.


اقرأ أيضاً : الهياجنة: ما حدث في إربد الخميس سندفع ثمنه جميعا من صحتنا وتعبنا


وبين، ان النقابة انجزت الارشادات والواجبات المطلوبة من قطاع الالبسة والاحذية والاقمشة للتعامل مع المتسوقين والزبائن داخل المحال والمنشآت والشركات العاملة بالقطاع للمحافظة على صحة وسلامة العاملين والمواطنين لمنع انتشار فيروس كورونا المستجد والالتزام بالتعليمات الصحية المحددة من الجهات المعنية بهذا الخصوص.

وقال ديه لوكالة الانباء الاردنية (بترا)، ان الارشادات تركزت على اهمية التعقيم قبل دخول المحال وارتداء الكمامات من قبل العاملين والمتسوقين ولبس القفازات، والغاء غرف قياس الالبسة وتبديلها، معبرا عن امله بان تصدر التعليمات والارشادات يوم غد السبت لترتيب عمليات التسوق.

واشار الى ان النقابة ستصدر نشرات توعوية والشروط التي سيتم اشتراطها من لجنة الاوبئة عبر وزارة الصناعة والتجارة والتموين لممارسة العمل ومتابعتها باستمرار ميدانيا مع العاملين بالقطاع، مشددا على ضرورة التزام الجميع فيها حفاظا على سلامة وصحة الوطن ودعم الجهود التي تبذل لمكافحة الوباء.

واكد، ان البضائع سواء كانت من الالبسة او الاحذية او الاقمشة متوفرة بالسوق المحلية وتم استيرادها قبل اغلاق الاسواق منذ 45 يوما، مشددا على ان الاسعار ستكون مناسبة للجميع وتراعي الظروف الصعبة التي تمر على الجميع جراء تعطل الاعمال وتوقفها بفعل ازمة فيروس كورونا.

وتوقع ديه بدء نشاط قطاع الالبسة والاحذية بالانتعاش واقبال المواطنين على الشراء بعد مضى الاسبوع الاول من الشهر الفضيل، داعيا المواطنين لتفهم الاجراءات التي ستتعامل فيها المحلات خلال عمليات التسوق حفاظا على صحتهم وسلامتهم.

يشار الى ان غالبية مستوردات الاردن من الالبسة والاحذية تأتي من تركيا والصين الى جانب بعض الدول العربية والاوروبية والاسيوية، فيما يضم القطاع الذي يشغل 53 الف عامل غالبيتهم اردنيين، 11 الفا و800 تاجر بعموم المملكة.

أخبار ذات صلة