من الفيديو
عمال مياومة وأردنيون يطالبون بتخفيف الإجراءات لكسب قوت يومهم - فيديو
اشتكى عمال مياومة ومواطنون من قلة الدخل نتيجة حظر التجول ووقف العمل في عدة قطاعات اقتصادية.
وقالوا لكاميرا رؤيا إن أوضاعهم الاقتصادية باتت صعبة، في ظل تعطل حركة الاقتصاد، وعدم توفر الأموال بين أيدهم،متسائلين هل نخرج للتسول حتى نستطيع مواصلة العيش.
ونتيجة هذه الظروف الصعبة دعت لجنة الاقتصاد والاستثمار النيابية، إلى إنشاء صندوق لدعم عمال المياومة الذين توقف دخلهم بالاضافة الى اجراء ترتيبات مع القطاع الخاص تضمن دفع الرواتب الشهرية لمستخدميها، مقترحين التوسع في منح تسهيلات للعمل لقطاعات محددة خصوصا محلات إصلاح السيارات و البناشر ومحلات قطع الغيار المتعلقة بصيانة المخابز.
ممثل قطاع المواد الغذائية في غرفة تجارة الأردن رائد حمادة، دعا في بيان سابق إلى السماح لقطاع المطاعم الشعبية والحلويات بالعمل أسوة بالقطاعات الاخرى المستثناة من قرار مجلس الوزراء بتعطيل القطاعين العام والخاص.
وخلصت دراسة أعدها مركز الدراسات الاستراتيجية في الجامعة الأردنية حملت عنوان : العمل والعمال والأوضاع المعيشية في ظل الأزمة والحظر" إلى : در نتائج استطلاع العمل والعمال والأوضاع المعيشية في ظل الأزمة والحظر
كما خلصت (44%) من العمال في القطاع الخاص لم يتسلموا رواتبهم عن شهر آذار و(36%) منهم استدانوا من الأهل والأصدقاء لتدبير امورهم المعيشية.
· (78%) من العاملين في القطاع الخاص وعمال المياومة تأثروا سلبا نتيجة إجراءات الحظر.
· الغالبية العظمى من عمال المياومة وغير المقتدرين وكذلك اللذين تزيد أعمارهم عن 70 سنه، عرفوا عن إجراءات مؤسسة الضمان الاجتماعي بخصوص تقديم المساعدات العينية، و (19%) فقط من الذين عرفوا عن تلك الإجراءات قام بالتسجيل لدى المؤسسة للحصول عليها، و(73%) من الذين سجلوا لا يثقون بـأن تلك المساعدات سوف تقوم بتخفيف الكلف عليهم.
· (44%) من الأردنيين يعتقدون أن أفضل طريقة لمساعدة اصحاب المهن الصغيرة وعمال المياومة هي تقديم المساعدات العينية لهم، بينما يرى (40%) من الأردنيين ان الطريقة الأفضل لمساعدتهم هي السماح لهم بالعمل وفتح محالهم لفترات قصيرة.
· (33%) فقط من الأردنيين يعتقدون أن أفضل وسيلة لتقديم المساعدات لعمال المياومة واصحاب المهن الصغيرة هي من خلال صندوق المعونة الوطنية.
· الغالبية العظمى (59%) من العمال والموظفين لا يمارسون أي عمل خلال فترة الحظر.
