عبيدات لـ "رؤيا": ربما تعيد لجنة الأوبئة دراسة التوصيات - فيديو

محليات
نشر: 2020-03-16 21:08 آخر تحديث: 2020-07-16 16:43
الصورة من الحلقة
الصورة من الحلقة

أكد الناطق الإعلامي باسم اللجنة الوطنية للأوبئة الدكتور نذير عبيدات أن هناك 20 حالة مصابة بفيروس كورونا، وهي حالات من قادمين من الخارج أو سياح، ولا يوجد أي حالة انتقل إليها المرض من أردني إلى أردني دون مخالطة شخص أتى من الخارج.


اقرأ أيضاً : العضايلة: الحكومة قد تضطر لتفعيل قانون الدفاع للتعامل مع ازمة كورونا.. فيديو


وأضاف خلال حديث خاص لنبض البلد، مساء الاثنين، أن هذا يعتبر مؤشر جيد أن  سرعة انتشار المرض لن تكون كبيرة.

وبين أن معظم الحالات جاءت من إنجلترا وسياح من فرنسا عددهم 5 وجنسية عراقية والبقية أردنيين.

وبين أن جميع الحالات التي أعلن عنها في المملكة هي التهاب مجاري تنفسية ولا يوجد التهاب رئوي يستعدي العناية الحثيثة، ولكن لابد من المراقبة حتى يتم عزلهم ومنع مخالطة آخرين لهم، وايضا المراقبة مهمة لنتمكن من مراقبتهم حتى لا يحصل مضاعفات لهم.

وأشار إلى ضرورة متابعة المحجور عليهم، والإشراف عليهم يوميا وفي حال ظهور أعراض لابد من التصرف بطريقة سليمة.

وأكد على ضرورة اتباع التعليمات الصادرة عن الجهات المعنية، وتطبيقها حتى يبقى كل إنسان معزول بطريقة مريحة تمنع انتشار المرض بين التجمعات.


وأوضح أن المرض قد يكتشف في اليوم 14 من الحجر الصحي، ولذلك لابد من بدء المراقبة من أول يوم، حتى لا نتأكد من خلوهم من أعراض المرض، ومن أجل منع العدوى للآخرين.

 وتابع قوله:" أن لجنة الأوبئة ستدرس مدى التزام المسافرين بالحجر وكيف تم متابعتهم، وبعد ذلك ربما نعيد دراسة التوصيات، ولكن بالمجمل يجب حجرهم مدى 14 يوما". 

من جهته، قال مدير الشبكة الشرق أوسطية  للصحة المجتمعية د. عادل البلبيسي إن أعداد القادمين كبيرة جدا ووصلت إلى 5 آلاف شخص ولا نستطيع حجرهم كلهم، فكان لابد من استئجار أماكن لهم وتم هذا من قبل الحكومة استئجار بعض الفنادق وهؤلاء ليسوا مرضى ولكن الحجر للتأكد من سلامتهم وتصرف الدولة كان سليم وحمى البلد من أي حالة هنا أو هناك. 

وأضاف أن المهم ليس وضعهم في الفنادق بل لابد من متابعتهم، وحين يظهر أي عرض عند أي شخص يتم نقله من الحجر إلى العزل.

وبين أن الحجر يجب أن يبقى 14 يوما، وفي بعض الدراسات قد تستمر أكثر من 14 يوما، لافتا إلى أن المحجور عليهم يجب أن يتقيدوا ببعض الواجبات، تبدأ بعدم الاختلاط بينهم، وفصلهم عن بعضهم، مع مراقبة درجة حرارته من قبلهم". 

وتابع قوله:" أنه يمكن حجرهم على شكل مجموعات وهذا يساعد على تحديد الشخص المصاب ومن خالط من أشخاص".

أخبار ذات صلة

newsletter