الاحتلال يواصل ممارسة سياسة العقاب الجماعي بحق عائلات الأسرى والشهداء.. فيديو

فلسطين
نشر: 2020-03-04 20:34 آخر تحديث: 2020-03-04 20:44
صورة من الفيديو
صورة من الفيديو

تحمل كل زاوية من نواحي هذا المكان ذكرى للأسير يزن مغامس او احد افراد عائلته، لم يكن شكل المنزل هكذا، كل العبارات المخطوطة فوق الجدران والتي تمجد بطولة الاسير ورفاقه في وجه التحقيق الوحشي والتعذيب الذي تعرضوا له خلال الشهور الماضية، كل هذه الجمل حلت مكان الاثاث.


اقرأ أيضاً : الاحتلال يهدم منزلا في جبل المكبر بالقدس


فالعائلة أخلت المنزل نهاية الشهر الماضي، قبل انقضاء المهلة التي منحتهم اياها سلطات الاحتلال تمهيدًا لهدم المنزل، تدور والدة يزن في الانحاء، ليس المكان بأغلى من ولدها لكن الذكريات التي تملأ الانحاء عزيزة على قلبها وقلوب افراد العائلة.

 في بلدة بيرزيت شمال رام الله، عقدت مؤسسات حقوقية ونشطاء فلسطينون مؤتمرًا صحفيًا أمام منزل الاسير يزن، المهدد بالهدم مع منزلي عائلات الاسيرين سامر عربيد ووليد حناتشة، كعقاب جماعي تمارسه سلطات الاحتلال بحق الاسرى وعائلاتهم وهم الذين تتهمهم بتنفيذ العملية الفدائية المعروفة بعين بوبين غرب المدينة، الناشطون اكدوا بأنه حان الوقت لوقف سياسات الاحتلال المتبعة بمعاقبة عائلات الاسرى والشهداء من المقاومين بهدم منازلهم، محملين المجتمع الدولي المسؤولية عن ذلك.


اقرأ أيضاً : 5 فلسطينيين يستدرجون سائحة أجنبية ويغتصبونها في بيت جالا


ان نفذ الاحتلال تهديداته بهدم منازل الاسرى الثلاثة، ستكون أول عمليات هدم منازل عائلات الفدائيين في العام الحالي، وهي التي هدمت منازل عائلات عشرة مقاومين في الاراضي المحتلة العام الماضي، فيما هدمت منازل ستة عشر مقاومًا خلال العالم الفين وثمانية عشر.


اقرأ أيضاً : مخاوف فلسطينية من استغلال الاحتلال لـ "كورونا" لمنع الصلاة في المسجد الاقصى


هذه الاجراءات تعتبر تدميرًا للممتلكات الخاصة غير مبررٍ بالضرورات الحربية، وهو ما يشكل جريمة حرب تمارس المحكمة الجنائية الدولية ولاية عليها، كما أن هذه الاجراءات ايضًا تشكل عقوبات جماعية محظورة بالمطلق بنص صريح وواضح بموجب المادة ثلاثة وثلاثين من اتفاقية جنيف الرابعة.

أخبار ذات صلة

newsletter
newsletter

اشترك الآن في آخر الأخبار من رؤيا الإخباري عبر بريدك الالكتروني