خبير دولي يحذر من مخاطر لوحات الإعلانات بشوارع عمّان على سلامة المواطنين

محليات
نشر: 2020-02-24 09:17 آخر تحديث: 2020-02-24 10:31
تحرير: علاء الدين الطويل
الصورة أرشيفية
الصورة أرشيفية
المصدر المصدر

تطرق الكاتب في صحيفة الدستور، فارس الحباشنة، في مقاله اليوم الإثنين، إلى إعلانات الشوارع المثيرة للجدل في شوارع العاصمة عمّان، واستند إلى رأي خبير مختص في النقل والسلامة المرورية، حيث حذر فيها مما قد تسببه هذه اللوحات من مخاطر على سلامة المواطنين .


اقرأ أيضاً : خلافاً لما أوردته أمانة عمان.. وثيقة تكشف "الحقيقة" حول التحكيم في قضية "اللوحات الاعلانية"


ونقل الحباشنة عن الخبير الذي لم يسمه ويعيش في العاصمة البريطانية لندن، ملاحظاته حول إعلانات الشوارع، والأسس السليمة التي ينبغي اتباعها حين وضعها في الشوارع.

وتاليًا النص الكامل لمقالة الحباشنة:

قبل ايام اتصل بي صديق من قُطر عربي شقيق يعيش في لندن، وهو خبير مختص في النقل والسلامة المرورية. ويتابع اخبار الاردن الاقتصادية والتنموية بشغف، ولانه من الخبراء والمختصين العالميين في النقل وتنظيم المدن، فاجأني بسؤاله عن الجدل والضجة المثارة حول اعلانات الشوارع في عمان.


اقرأ أيضاً : اعتراضات نيابية وشعبية حول ملف إعلانات الشوارع.. فيديو


وكما يبدو من حديثه الموضوعي والدقيق والمهني عن السلامة العامة المرورية وتأثيث الشوارع، وتنظيم المدن، فان الرجل دارس بعناية واطلاع حثيث على واقع مدينة عمان وتاريخها.

المهم ايها السادة، فان صديقي متيم في عمان، وحافظ اسماء الشوارع والاحياء والمناطق. تاريخ عمان من من اول مجلس بلدي ترأسه اسماعيل بابوق، وحتى احمد الخطيب في 1915، وايوب فاخر وسعد خير من 1920-1925، وطاهر الجقة، وعلاء الدين طوقان، وسامح حجازي، وهاشم خير.

وأول امين لعمان كان عبدالرحمن خليفة في عام 1950، ومن بعد فرحان شبيلات وسليمان السكر وعمر مطر ومحمد طوقان وعصام العلجوني وصولا الى علي سحيمات وعبدالرؤوف الروابدة، ونضال الحديد وعبدالحليم الكيلاني وعقل بلتاجي، وحتى الان.


اقرأ أيضاً : لوحات إعلانية تعتدي على ممرات المشاة وتنتهك حقوق ذوي الإعاقة - فيديو


والمهم أكثر فانه وضع بين يدي مجموعة من ملاحظات، او نصحني بان اضعها امام اصحاب القرار في بلادنا، وذلك بما يتعلق في لوحات اعلانات الشوارع، والشروط والمعايير المثالية الدولية لتشغيلها. وعلى غرار لندن وباريس ونيويورك وسنغافورة وبكين، وطوكيو، ومدن كثيرة لا تقل عمان قيمة وقدرا عنها من الجانب الحضاري والمدني والعمراني والتنظيمي.

وأنا هنا لست بخيار الا نقل الملاحظات كما وردتني من خبير دولي. وفردها امام اهل القرار والاختصاص ليشرعوا بالاستفادة منها بهدوء وتفكير عميق، والاستئناس بهذه الملاحظات عندما يقرأون افكارا وانظمة وقرارات لشؤون المدينة، وتحديدا ما يخص اعلانات الشوارع. وتاليا نص الرسالة وملاحظاتها:

1- اللوحة الإعلانية يجب ان تكون ضمن أفق السائق وبمواجهته.. اي لا تكون جانبية حتى لا تلفت نظر السائق.

2- المحتوى الإعلاني يجب ان لا يكون متحركا بل ثابتا ولا يحتوي على فيديو او صور متحركة او احرف متحركة حتى لا تشتت انتباه السائق.

3- يمنع عرض إعلانين متتالين، يجب إعطاء مدة زمنية بين كل اعلان.

4- يمنع وضع اللوحة الإعلانية على حدود التقاطعات والإشارات الضوئية وذلك من اجل عدم تشتيت السائق وعدم حجب الرؤية.

5- يتوجب وضع حساسات لشدة الإنارة في الشارع، بحيث تتوافق شدة انارة اللوحة مع شدة الإنارة في الشارع حتى لا يسبب ذلك توهجا ضوئيا اثناء الليل وبالتالي تشتيت نظر السائق وفقدانه الانتباه.

عمان مدينة جميلة وتستحق أن نفكر ونبحث بما يمكن ان يحميها ويصون جمالها، وان تظهر دائما بأجمل وابهى الصور. مدينة تغازلك كل يوم، أفلا تستحق أن نقف حصنا لحماية حبها؟!

أخبار ذات صلة