الجزائر تستدعي سفيرها بابيدجان بعد افتتاح الكوت ديفوار لقنصليتها العامة بمدينة العيون المغربية

عربي دولي
نشر: 2020-02-21 22:09 آخر تحديث: 2020-02-21 23:10
الصحراء المغربية
الصحراء المغربية
المصدر المصدر

إن استدعاء الجزائر لسفيرها بكوت ديفوار، يوم 20 شباط لدليل واضح على دورها كطرف في النزاع الإقليمي حول مسألة الصحراء المغربية، علاوة على ذلك، لم تكن الأمم المتحدة مخطئة في دعوة الجزائر للمشاركة في اجتماعي المائدتين المستديرتين بجنيف ، كطرف في هذا النزاع الإقليمي ، لأنها تدرك تمام الإدراك أنه لا يمكن أن يكون هناك حل لمشكلة الصحراء المغربية دون إشراك الجزائر، بحسب ما قالت مصادر.


اقرأ أيضاً : الصحراء المغربية ورهانات التنمية المستدامة بالمنطقة المغاربية


وأضافت ذات المصادر: "إذ لا يتوافق البيان الصادر عن وزارة الخارجية الجزائرية مع الأعراف الدبلوماسية، حيث أنه وصف كلمة وزير الخارجية الإيفواري في المؤتمر الصحفي المشترك الذي عقده مع السيد ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج ، بعد افتتاح يوم 18 فبراير 2020 ، القنصلية العامة الإيفورية في مدينة العيون بالأقاليم الجنوبية المغربية بكونها "غامضة وخادعة".


اقرأ أيضاً : ملك المغرب يدعو الجزائر إلى حوار صريح وواضح


كما أضافت: "ويدل تصعيد الجزائر على أن افتتاح التمثيليات الدبلوماسية من قبل الدول الأفريقية بالمدينتين الرئيسيتين للصحراء المغربية (الداخلة والعيون) شكلت ضربة موجعة للأطروحات الجزائرية ، والتي تقدم نفسها " كمراقب ". بهذا الاستدعاء تبث الجزائر أنها ليست " مراقب" كما تدعي، بل طرف أساسي في النزاع حول الصحراء المغربية".. كما توضح هذه الافتتاحات للقنصليات العامة، على مغربية الصحراء التي تشهد اعترافا دوليا ليس فقط في المحافل الدولية، بل أيضا على أرض الواقع ، من خلال تمثيليات قنصلية عملية تمارس الاختصاصات الدبلوماسية، وتقدم خدمات القرب لمواطني الدول الإفريقية السبعة التي افتتحت قنصلياتها في الصحراء المغربية".


اقرأ أيضاً : غوتيريش يطلب تمديد مهمة البعثة الأممية في الصحراء الغربية لمدة سنة


وذكرت : "إن استدعاء السفير الجزائري لكوت ديفوار يعكس الفزع الذي تعبر عنه الجزائر، في واضح النهار بسبب التراجع والانتكاسة التي تعرفها على المستوى الدولي. إن إدانة الجزائر لفعل سيادي لكوت ديفوار، يشكل انتهاكا للقانون الدولي، بحيث أنها تشكل تدخلاً في الشؤون الداخلية لبلد ذي سيادة وخياراتها. إذ يتعلق الأمر بسلوك غير مقبول من قبل الجزائر، بالنظر إلى أهمية كوت ديفوار على مستوى الساحة الأفريقية، بالإضافة إلى أنه يتناقض مع القيم الأفريقية للتضامن والتعاون التي يحملها المغرب. ومن خلال سلوكها، أبانت الجزائر على احترامها الضئيل للمعايير الدبلوماسية المعمول بها والتي تحكم النظام الدولي، إذ أنه فعل يقصد به تهوين العلاقات التي يجب أن تربطها البلدان الافريقية بينها في القرن 21".

أخبار ذات صلة