قطع أشجار عمرها "عشرات السنين" في اربد من أجل "التدفئة".. فيديو وصور

محليات
نشر: 2020-01-26 15:32 آخر تحديث: 2020-07-23 12:20
تحرير: زياد نصيرات
شجرة مقطوعة في ابدر
شجرة مقطوعة في ابدر

تعرضت الاشجار الحرجية المعمرة في منطقة ابدر بلواء بني كنانة شمال مدينة اربد إلى الإعتداء وقطع الأشجار وتقطيع الاغصان، من اجل استخدامها كحطب للتدفئة خلال المنخفضات الجوية وسط مخاوف باختفاء المساحات الحرجية تدريجيا في ظل استمرارية الاعتداء عليها من قبل المواطنين.

وبحسب سكان المنطقة فان الاعتداءات ازدادت مؤخرا بشكل لافت على الاحراش والاشجار الحرجية المعمرة التي تعتبر ثروة وطنية كبيرة يجب المحافظة عليها خصوصا في ظل تعرض اشجار البطم والبلوط التي تزيد اعمارها على مئتي عام للقطع مطالبين باتخاذ اجراءات عاجلة للحفاظ على هذه الاشجار التي تمتاز بندرتها .

وحذر المواطنين من استمرارية قطع الاشجار في مناطق الاحراش الشمالية التي تعتبر ملاذا ومقصدا للزوار والسياح الذين يأتون اليها من مختلف مناطق المملكة للتنزة وقضاء اوقات فراغهم لما تمتاز به من خصوصية لاتتوافر في اماكن أخرى مشيرا إلى وجود جماعات متخصصة باتت تقوم بعمليات قص الاشجار وفروعها وتعمل على نقلها وتجميعها في وقت معين.

ويخشى السكان من تحول مناطق الاحراش إلى اماكن جرداء في حال عدم وضع خطط وبرامج تكفل حماية ما تبقى من الثروة الحرجية ، داعيا الجهات المعنية إلى بذل جهود اضافية وتعديل القوانين بما يضمن عدم هذه الاعتداءات .


اقرأ أيضاً : الأمانة: 143 حديقة في عمّان وزرعنا 25 ألف شجرة في 2019


وبحسب رئيس المجلس المحلي لمنطقة ابدر فقد شهدت المنطقة خلال الايام الماضية عمليات اعتداء واسعة على اشجار البطم والبلوط من قبل مجهولين مطالبا الجهات المعنية بتشديد عمليات الرقابة وعدم التساهل مع الاشخاص المخالفين.

متصرف لواء بني كنانة قال أن الاعتداءات الحرجية في المناطق الشمالية مستمرة وتتم متابعتها بشكل دائمة وحثيثة كما ان اي شخص يتم تحويله الى الحاكمية الإدارية بالتنسيق مع مديرية الزراعة يتم تحويل الاشخاص المعتدين إلى المحاكم المختصة والجهات المعنية وربطهم بكفالات عدلية بحوالي 100 الف دينار.

أخبار ذات صلة