أبرز الجرائم البشعة التي شهدها الأردن في العام 2019 " فيديو"

محليات
نشر: 2019-12-28 14:40 آخر تحديث: 2019-12-28 15:44
تحرير: علاء الدين الطويل
الصورة أرشيفية
الصورة أرشيفية
المصدر المصدر

شهد العام 2019، سلسلة من الجرائم المروعة، ارتكبها أفراد، وكان معظمها في إطار أسري، وكان من أكثرها بشاعة مقتل الطفلة نيبال أبو دية، إضافة لجريمة مقتل امرأة من قبل زوجها ودفنها داخل برميل إسمنتي.

ورغم كثرة الإعلان عن وقوع جرائم خلال العام 2019، إلا أن معدلاتها ما زالت في وضعها الطبيعي بحسب تصريحات لمديرية الأمن العام.

وتاليًا  عرض لأبرز الجرائم البشعة والمروعة التي هزت المجتمع الأردني في عام 2019:

مقتل طفلة على يد والدها في الزرقاء

في كانون الثاني الماضي، دفعت طفلة تبلغ من العمر 4 سنوات حياتها ثمنا لرفض والدها الاعتراف بها، نتيجة حمل والدتها بها، وكانت الطفلة ضحية لهذه العلاقة التي لم تعرف من الابوة سوى تعذيبا ، بضربها بعصا خيزران طوال الوقت تارة وتارة أخرى بالحائط .

وكانت ليلتها الأخيرة التي امضتها تحت يد معذبها حتى ساعات الفجر ، بإزهاق روحها حتى ماتت .


اقرأ أيضاً : متخصصة بعلم الجريمة تفسر دوافع مقتلع عيني زوجته في جرش


جريمة الطفلة نتجت عن نبذها من قبل والدها ووصفها بـ "ابنة الخطيئة "، ورفضه تسجيلها في سجلات الأحوال المدنية . 

وبعد إزهاق روحها قام الجاني بدفن الطفلة في منطقة صحراوية بالقرب من مكب الغباوي، وعثر عليها صدفة، ليبدأ فريق التحقيق بالبحث عن تفاصيلها، وليصل الى المتهم من خلال فحص DNA.

الطفلة نيبال أبو دية

في 30 آذار الماضي، عم الحزن على الأردن، بعد إعلان الأمن العثور على الطفلة نيبال أبو دية متوفاة في ملجأ احدى العمارات بالزرقاء، وبعد أيام من إعلان فقدانها.

تبين فيما بعد أن قاتل الطفلة حدث يقطن بالقرب من منزل عائلة الطفلة، وضربها بمجرفة على رأسها مرات عدة بعدما اعتدى عليها جنسيا.

ألقي القبض على الجاني وتمت إحالته لمحكمة الأحداث فيما أصدرت عائلته بيان براءة منه.

وفي تشرين الأول، أعلن عن هروب الجاني من مركز الأحداث غير أن الأجهزة الأمنية تمكنت من ضبطه، وصدر فيما بعد قرار بحظر النشر في القضية.            

جريمة برميل الإسمنت

لعلها تكون واحدة من أفظع الجرائم التي شهدها الأردن منذ سنوات، بعدما أقدم رجل على قتل زوجته ودفن جثتها داخل برميل إسمنتي ورميه بإحدى المناطق في جنوب عمّان.

بدأت الواقعة بإعلان عائلة المغدورة تغيبها عن المنزل لأيام، وخلال كان تحقيقات الأمن متواصلة، حتى اكتشاف خيوط الجريمة.

ووقع قاتل زوجته في القويسمة بقبضة الأمن، على الرغم من محاولاته العديدة لإخفاء جريمته وظهوره أمام الشرطة بدور الزوج القلق على غياب زوجته المفقودة إلا أن إصرار ابنته البكر، أن والدها قتل أمها كان خيطا للشرطة عملت عليه بتكتم شديد من خلال فريق متخصص عمل على جمع الأدلة.

خلال فترة تغيب السيدة كانت ابنتها ذات الثلاثة عشر ربيعا قد حضرت وجدتها إلى قناة رؤيا مستنجدة بالعاملين فيها مساعدتها للوصول إلى والدتها وكانت في حديثها تشير إلى أن والدها قتل والدتها .

بموجب الإجراءات القانونية تسلم الأب أطفاله الثلاثة، إلا أنه كان تحت أنظار الشرطة، الطفلة خلال تواجدها في منزل والدها وتنظيفها للمنزل عثرت على شريحة هاتف خلوي، فكان شكها في محله معززة أدلة الشرطة بأن والدها وراء اختفاء والدتها .

بعد جمع خيوط الجريمة، ألقي القبض على القاتل وبالتحقيق معه حاول الإنكار، إلا أنه وبمواجهته بالأدلة اعترف وأرشد الشرطة إلى مكان إخفاء الجثة التي كانت داخل برميل ملأه بالإسمنت.

أربع ساعات احتاج استخراج الجثة من برميل حديدي صب عليه "اسمنت" بذلها رجال الدفاع المدني بحضور فريق المختبر الجنائي والمدعي العام والطبيب الشرعي حيث تمكن من استخراج الجثة وإزالة الأسمنت عنها ونقلها إلى الطب الشرعي .

الكرك.. شاب يقتل زميله ويحرق نفسه

في تموز الماضي، أقدم شخص في مستشفى خاص بمحافظة الكرك، على قتل زميله في المستشفى رميا بالرصاص وحرق نفسه.

وقام الجاني بحرق نفسه بعدما أطلق النار على زملائه وأردى أحدهم قتيلًا فيما توفي مصاب آخر بالجريمة بعد أسابيع من تلقيه العلاج.

وأعلن محافظ الكرك أنه تم أخذ عطوة أمنية بجريمة المستشفى.

مقتلع عيني زوجته في جرش

ربما لم تمت، لكنها لن ترى للأبد، بعدما اقتلع شاب عيني زوجته وأفقدها نعمة البصر داخل منزلها في محافظة جرش.

ولقيت الجريمة البشعة، إدانة واسعة وعلى المستويات كافة، وقد أخذت قصة السيدة المجني عليها تتفاعل بشكل كبير، فيما وجه مدعي عام جرش تهمة إحداث عاهة دائمة مرتين للزوج الجاني.

وبعد وقوع الجريمة بأيام، صدر قرار بحظر النشر في القضية، تحت طائلة المسؤولية القانونية.

مقتل المسعف الفلسطيني

في آب الماضي، عثر على جثة المسعف الفلسطيني حمزة محمد سليمان حميدات ٥٠ عاما،متفحمة بمنطقة مادبا، بعد قتله وتقطيعه داخل شقة بمنطقة بيادر واد السير.

وألقى الأمن القبض على المتهمين في الجريمة وهما شاب وسيدة قريبة من عائلته، فيما طالبت عشائر الخليل عامة وعشائر بلدة بني نعيم خاصة مسقط رأس المغدور، بالقصاص من قتلة ابنهم.

وناشدت عائلة المجني عليه، السلطات الأردنية المختصة بسرعة محاكمة القتلة وإعدامهم ليشفى غليلهم ويحق الحق أمام فعلتهم التي يندى لها الجبين. 

واستدرج القاتل المغدور الى شقته في بيادر واد السير، ونشب خلاف بينهما، حيث أقدم على طعن شقيقي بآلة حادة ثلاث مرات في رقبته، ومن ثم قام بوضعه داخل حقيبة بمساعدة فتاة، وقام بنقل الجثة وهي داخل الحقيبة الى منطقة نائية في منطقة مادبا وقام بإحراق شقيقي، واخفاء مكان الحريق".

مشاجرات شوارع العاصمة تثير الرأي العام

في منطقة الصويفية بالعاصمة عمان اعتدى شخصان على آخر كان برفقة فتاة داخل مركبته وأطلقا عليه عدة رصاصات أثناء نزوله من مركبته ودخوله أحد المحال التجارية.

وقد أعلن الأمن في آب الماضي، القبض على أحد مطلقي النار، وأكد أنه من ذوي الأسبقيات الجرمية.

وبالتزامن مع هذه الجريمة غير المعهودة في الأردن، وقعت مشاجرة في منطقة الجاردنز تخللها إطلاق نار ما تسبب بإصابة شخص.

وبعد تداول مقطع مصور للحادثة، أعلن الأمن القبض على الجاني.

وفي شارع الجاردنز، حيث تنتشر على امتداده عدد من النوادي الليلية، وقعت مشاجرة واسعة بين عدد من الفتيات "مرتادات نواد ليلية" ما أثار استهجان العديد من الأردنيين، عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

ودفعت هذه الحوادث والمشاجرات المسلحة في الشوارع، الرأي العام للمطالبة بملاحقة مثل هذه التصرفات لمنع حدوثها وتكرارها، ومحاسبة من يقوم بمثلها.

وفي منطقة ناعور، توفي شخص إثر إصابته خلال مشاجرة مسلحة أخرى جرت أحداثها داخل أحد الاجتماعات ونتج عنها أيضا ثلاث إصابات.

أخبار ذات صلة