تهم التطبيع تلاحق الفنان الأردني عزيز مرقة وهكذا رد "فيديو"

محليات
نشر: 2019-12-21 13:58 آخر تحديث: 2019-12-21 14:49
تحرير: علاء الدين الطويل
الفنان الأردني عزيز مرقة
الفنان الأردني عزيز مرقة

أثارت مشاركة الفنان الأردني عزيز مرقة، بمهرجان "كريسماس ماركت"، الذي أقيم داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة، جدلًا واسعًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بلغت حد استنكار اللجنة الفلسطينية لمقاطعة الاحتلال من الداخل (BDS48) لفعلته.

واستنكرت اللجنة ، ما وصفته بإصرار الفنان عزيز مرقة على المشاركة في مهرجان "كريسماس ماركت"- كفر ياسيف، والذي أقيم في بلدة كفر ياسيف الواقعة في أراضي 1948، في الفترة الواقعة بين 12-16 كانون الأول 2019.

وقالت اللجنة، إن هذه المشاركة من فنان أردني "تمثّل خرقاً لمعايير المقاطعة الثقافية ومعايير زيارة الفنانين/ات والمثقفين/ات العرب، كون المهرجان ينظّم برعاية جهات رسمية من كيان الاحتلال، كوزارة الثقافة والرياضة، وشركات وبنوك متورطة في الجرائم ضد شعبنا الفلسطينيّ، مثل بنك "مركنتيل" المتورط في بناء المستوطنات ودعمها.


اقرأ أيضاً : "لجنة مجابهة التطبيع" تهاجم زيارة بعض الفنانين الأردنيين للاحتلال




وأفادت اللجنة أنها تواصلت مع الفنان الأردني موضحةً له أبعاد التطبيع الذي يوشك على التورط فيه.

 لكن عزيز مرقة، وبحسب منشور للجنة عبر صفحتها الرسمية على فيسبوك، أصرّ على المضيّ قدماً وتقديم عرض ختام المهرجان متجاهلاً، لربما، المسؤولية الواقعة على عاتقه تجاه شعبه الفلسطينيّ الشقيق".

وترى اللجنة أن "مشاركة أي فنان عربي في نشاط تطبيعي تسهم في التغطية على جرائم الاحتلال وانتهاكاته لحقوق الشعب الفلسطيني وتدعّم كذبة "دولة الديمقراطية والحريات".

وتفاعل عشرات الناشطين الأردنيين والفلسطينيين، مع منشور اللجنة، مستنكرين فعلة عزيز مرقة، وفي مقدمتهم الناشط المعروف نيكولاس خوري.

وكتب خوري عبر صفحته على فيسبوك "يا عزيز مرقة يا صديقي بنفعش تطلع تحكي إنه حركة مقاطعة الاحتلال BDS ما إلها مصداقية وما فادت فلسطين والشعب الفلسطيني بشيء".

وظهر عزيز مرقة في الحفل الموسيقي وخلفه المئات من الشباب الفلسطيني، موجهًا تحياته للعالم العربي فيما بدا الجمهور متحمسًا لبدء حفله الغنائي.

لكن بعد تعرضه لوابل من الشتائم والغضب من قبل الرافضين للتطبيع مع الكيان، خرج عزيز مرقة بمقطع مصور يوضح فيه كيفية وصوله إلى الأراضي المحتلة مشيرًا إلى أن الزيارة تمت من خلال تصريح وليست فيزا.

وقال مرقة، إن هاجموه قادوا الهجوم ضده على نحو لم يخلو من النفاق، مؤكدًا أنه لا فرق بين التصريح والفيزا في نهاية المطاف.

وهاجم الفنان الأردني، حركة المقاطعة، وقرر بناء عليه الإرتجال من طرفه دون اللجوء إليها لزيارة فلسطين.

وأشار إلى أن حضوره العربي الفلسطيني في الداخل المحتل زاد عن 5 آلاف شخص، معتبرًا أن بقاء التواصل معهم ضرورة لا بد منها، مشيرة إلى أنه عاش تجربة سعيدة ولم يشعر أنه ارتكب أي خطًا في زيارة شعب سجين.

ووعد الفنان الأردني بالتخطيط لزيارة قطاع غزة في المستقبل.

بيد أن تبرير عزيز مرقة لزيارته، أثار استياء العديدين من نشطاء التواصل الاجتماعي.

وكتب الناشط علاء أبو دياب عبر صفحته على فيسبوك "عزيز مرقة خبص كتير بالڤيديو اللي نزله.. بس برأيي يمكن أجى الوقت نراجع معايير حركة المقاطعة.. لأنه عم بتتكرر هاي الحوادث.. والمقاطعة قوتها بالإجماع".

وأضاف "بعرف انو كل اللي بيجوا بيجوا عشان يشتغلوا، ولو قصدهم يكسروا الحصار كان راحوا على غزة اللي ما بدها ڤيزا، بس ما بتقدر تحاسب الناس عالنوايا".

وأضاف "بالنهاية مش كتير مقبول للناس الفرق بين التصريح والڤيزا مع انه في فرق.. عالأقل الڤيزا بتنطلب من سفارات الإحتلال ببلادنا وهادا بيعطيها شرعية.. يمكن مش رح الكل يستوعبها، بس فرق كبير.. والإشي التاني اللي مش مقبول عند الناس هو التفريق بين الناصرة وجنين، وبين رام الله وترشيحا".

وزار فنانون عرب كثر الأراضي الفلسطينية مؤخرًا، وشاركوا في حفلات عدة أقيمت بمدينة رام الله في الضفة الغربية، حيث كانت هذه المشاركات في السابق محظورة بسبب اتهامات للقائمين عليها بالتطبيع مع الكيان المحتل.

وعزيز مرقة، كاتب أغاني وملحن وموزع ومنتج موسيقي ومغني أطلق ما يعرف بموسيقى الراز.

 ويجمع عزيز مرقة بين شغفه بالموسيقى وتنظيم فعاليات محلية بمواهب عالمية لا تخلو من الموسيقى.

 

 

أخبار ذات صلة

newsletter
newsletter

اشترك الآن في آخر الأخبار من رؤيا الإخباري عبر بريدك الالكتروني