"شركة المميز" تصدر بيانا حول حادثة "تأكسي المليون": هذا ما جرى

محليات
نشر: 2019-12-06 14:46 آخر تحديث: 2019-12-06 14:57
سائق التكسي الذي ادعى عثوره على المبلغ
سائق التكسي الذي ادعى عثوره على المبلغ
المصدر المصدر

أوضحت شركة التكسي المميز في بيان لها ملابسات وحيثيات الواقعة التي تتعلق بأحد سائقي الشركة بالعثور على مبلغ كبير وقد تبين عدم صحة الواقعة.

وقالت الشركة إن السائق وبعد أن وقعت عليه غرامات تأخير يومين لشركتنا بالاضافة الى مخالفات بنحو 200 دينار، اختلق هذه الواقعة بهدف التكريم وتجاوز أخطائه، وهو ما فهمناه لاحقاً للواقعة.

وقدمت الشركة الاعتذار للشعب الاردني الكريم وللأجهزة الأمنية ومختلف وسائل الاعلام لعدم صحة الواقعة.


اقرأ أيضاً : سائق تاكسي يدعي عثوره على مبلغ مليون وسبعمئة الف دولار وذهب.. تفاصيل


وتاليا نص البيان:

قال تعالى: يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين. صدق الله العظيم.

إننا في الشركة اذ نعتذر أشد الاعتذار للشعب الاردني الكريم وللأجهزة الأمنية ومختلف وسائل الاعلام لعدم صحة الواقعة والتي حيكت بخداع من قبل مختلقها ولكنها لم تنطل على الأجهزة المعنية فإن الشركة تقر بأنها وقعت في هذا الشرك من قبل السائق وخصوصاً ان الواقعة تحمل مضموناً من صفات شعبنا الاردني الطيب على اختلاف مواقع عملهم وبما عرف عنهم من صدق واخلاق وكرامة وأمانة.


اقرأ أيضاً : شاهد الفيديو الذي ادعى فيه سائق عثوره على مبالغ مالية وأدى لتوقيفه هو ومالك الشركة


بداية، ولتكون الرواية واضحة، فإن السائق وبعد ان وقعت عليه غرامات تأخير يومين لشركتنا بالاضافة الى مخالفات بنحو 200 دينار، اختلق هذه الواقعة بهدف التكريم وتجاوز أخطائه، وهو ما فهمناه لاحقاً للواقعة.

كما تبين الشركة ان السائق خدعها بأنه سلّم المبلغ للأجهزة الأمنية إلا ان خطأنا نحن كان عدم التأكد من صحة الواقعة من تلك الأجهزة التي نعتز بها.

كما نؤكد اعتذارنا للجهات التي قامت بالتكريم بدافع وطني وبهدف تعزيز السلوك الإنساني الذي يتميز به الشعب الاردني ويحض عليه ديننا الاسلامي الحنيف، وأولى هذه الجهات أمانة عمان الكبرى، هذه المؤسسة التي تلاحق كل فعل طيب على هذه الارض الأردنية.

نصدر بياننا هذا ونحن على قناعة بان الامانة والاخلاص في العمل ستظل نبراساً في عملنا ولكل سائق وعامل لدينا.. وتاريخنا يشهد على ذلك، وإسألوا من فقد غرضاً أو مالاً في مركباتنا التي تجوب الشوارع لخدمة ناس هذا البلد الطيب أهله.

والله من وراء القصد

أخبار ذات صلة