خبراء: الثقافة المجتمعية التي تميل لـ"الرجولة" أحد أسباب العنف الأسري بالأردن.. فيديو

محليات
نشر: 2019-11-20 21:29 آخر تحديث: 2019-11-21 07:29
جانب من الحلقة
جانب من الحلقة
المصدر المصدر

قال الاستاذ الدكتور حسين محادين، عميد كلية العلوم الاجتماعية في جامعة مؤتة، إن الثقافة المجتمعية التي تميل الى الرجولة، تعد أحد أسباب العنف الذي انتشر مؤخرا في المملكة.

وأضاف محادين، في حديث له عبر "نبض البلد" على قناة رؤيا، مساء الاربعاء، أن "الأردنيين كرماء في الطعام، وبخلاء في اظهار المشاعر"، وهو ما يؤثر على التعايش بين الزوجين، مشيرا الى ان اظهار المشاعر من قبل الطرفين يسهم بشكل كبير في الحد من العنف الاسري، ويهدف الى تطوير العلاقة الاسرية.

وبين أن طريقة الزواج تسهم في زيادة العنف من عدمه، مؤكداً على ان التفاهم والتعايش هو أحد ابرز الأمور التي تمنع العنف الأسري.

ولم يبدِ الدكتور محادين تفاؤله بانخفاض العنف الاسري في الاردن، بسبب الكثير من المشكلات أبرزها التنشئة المجتمعية التي تميل للذكورة، وانخفاض الروابط الدينية لدى الكثيرين، والتعامل السيء مع الانترنت والتواصل الاجتماعين والبيئة الثقافية الدارجة في المجتمع، والضغوط الاقتصادية والمعيشية التي يعيشها الزوجان.


اقرأ أيضاً : رغم نفي الأمن .. حادثة قضم أردنية أذن زوجها في عمّان تثير الجدل


ودعا الى ايجاد تعديلات تشريعية تحد من العنف الاسري، وتعاقب مرتكبها سواء كان الرجل أم المراة، للرقي بالمجتمع الاردني. 

من جهتها، أكدت الدكتورة لينا الجزراوي، الباحثة المجتمعية، أن على الجهات المختصة، بحث الأسباب التي تؤدي للخلاف الأسري، للحد من نتائجه، واقرار تعديلات تشريعية تحد من العنف الاسري في الاردن.

واشارت الجزراوي، الى أن الاردن لم يكن يعاني من حجم العنف المنتشر حاليا، وذلك بسبب التعامل السيء مع التواصل الاجتماعي، وعدم وجود توعية، وطرق التربية الاجتماعية في تنشئة الابناء، وغيرها من الأسباب مثل الانترنت.

أخبار ذات صلة