الأردن والاحتلال.. علاقات باردة لا تبرح التمثيل الدبلوماسي 

محليات
نشر: 2019-10-30 18:30 آخر تحديث: 2019-10-30 20:17
تحرير: محرر الشؤون السياسية
علما الأردن والاحتلال
علما الأردن والاحتلال
المصدر المصدر

ظلت العلاقات الأردنية مع الاحتلال خلال السنوات الماضية باردة لا تبرح مرحلة التمثيل الدبلوماسي المتبادل، إلى العلاقات القائمة على التعاون والمصالح المشتركة.

عدم تطور هذه العلاقات مرده الى الاستفزازات والانتهاكات التي ينتهجها الاحتلال من ملف السلام وتوسع الاستيطان إلى اقتحام المقدسات وصولا إلى قضية استمرار اعتقال المواطنين هبة اللبدي وعبدالرحمن مرعي اداريا.

ويجد الأردن نفسه مضطرا للتعامل بعقلانية في ظل عدم توازن القوى والدعم الغربي الدائم للاحتلال، وانكشاف ظهر المملكة عربيا في ظل تسابق محموم للتطبيع مع الاحتلال.

وفي هذا الصدد، يقول استاذ العلاقات وفض النزاعات الدولية د. حسن المومني لـ"رؤيا" إن العلاقات بين الطرفين يحكمها متغيرات لها علاقة بالأردن والبيئة وعملية السلام، مشيرا إلى أن المملكة في نهاية المطاف يهمه مصالحة وامكانياته.

ويرى المومني أن العلاقات بين عمان وتل أبيب مرت بمرحلة مختلفة بعد وصول الليكود، حيث شهدت نوعا من التدهور ولم تجر كما كان مأمول منها خصوصا الجانب الاقتصادي، خصوصا أن اليمين بدأ بالانسحاب تدريجيا من الاتفاقيات.


اقرأ أيضاً : الأردنيون يطالبون الحكومة عدم الإفراج عن المستوطن ومبادلته بـ"اللبدي ومرعي"


واعتبر المومني أن كثير من القضايا القت بظلالها على العلاقات خصوصا تعثر ملف السلام الذي لا يعيره اليمين أي اهتمام ومحاولة اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل وتصريحات رئيس الحكومة الاسبق بنيامين نتنياهو، واستشهاد القاضي رائد زعيتر وحادثة السفارة (..) حتى ملف اللبدي ومرعي.

استاذ العلاقات الدولية أكد أن مستقبل العلاقات في الفترة المقبلة مرتبط بشخصية رئيس حكومة الاحتلال الجديد فإن كان بيني غانتس فشخصية لا توصف بأنها يمينية، وإما في حال عودة اليمين فإن الصدام السياسي مع الأردن قد يقع.

من جهته، قال عضو مجلس النواب، قيس زيادين "إن الكيان الصهيوني لم يكن يوما يريد السلام وانما يريد تطبيع العلاقات فقط، واليوم تتكشف هذه الأمور بعد استمرار الاقتحامات والتعدي على المقدسات والمستوطنات واعتقال الأردنيين (..)".

ويرى زياديين أن طريقة تعامل الاحتلال والغمز من باب الباقورة والغمر مقابل هبة وعبدالرحمن، تؤكد أنها دولة عصابات.

وأضاف :" لماذا نريد السلام مع دولة عصابات، لماذا لا نضع هذه الاتفاقية على الطاولة ونتجه نحو محاور أخرى غير المحور الأمريكي كالصيني والروسي والإيراني مثلا"، وتابع :" لدينا مصالح في الاتفاقية لكن لديهم مصالح أكبر".

وأشار إلى ان طريقة التعامل الأردني مع انتهاكات الاحتلال لم تكن قوية قبل استدعاء السفير الأردني من تل أبيب.

أخبار ذات صلة