الطيبي: القضية الفلسطينية لن تموت مهما تغيرت الظروف.. فيديو

محليات نشر: 2019-10-19 20:41 آخر تحديث: 2019-10-20 07:24
رئيس الحركة العربية للتغيير وعضو الكنيست د.احمد الطيبي
رئيس الحركة العربية للتغيير وعضو الكنيست د.احمد الطيبي
المصدر المصدر

قال رئيس الحركة العربية للتغيير وعضو الكنيست د.احمد الطيبي إن رئيس وزراء الاحتلال وللمرة الثانية يفشل في تشكيل الحكومة، وان القائمة العربية التي حازت 13 مقعدا في الكنيست، ساهمت في فشل نتنياهو بالحصول على 61 مقعدا لتشكيل حكومة يمينية برئاسته.

وأضاف في لقاء خاص مع نبض البلد أن نتنياهو لا يملك إلا 55 مقعدا ومعه فترة اسبوعين لتشكيل الحكومة، وإلا سيعيد القرار لرئيس الدولة ويخبره بفشله.

ولفت إلى أن الصفة الرئيسية لانتخابات الاحتلال هي فشل نتنياهو للمرة الثانية خلال أشهر.

وأشار إلى أن المشاركة العربية في انتخابات الاحتلال وصلت 59% في حين كانت 50% المرة السابقة.

ورأى رئيس الحركة العربية للتغيير وعضو الكنيست د.أحمد الطيبي أن رئيس وزراء الاحتلال وللمرة الثانية فشل في تشكيل الحكومة، وأن القائمة العربية التي حازت 13 مقعدا في الكنيست، حيث ساهمت في فشل نتنياهو بالحصول على 61 مقعدا لتشكيل حكومة يمينية.

وبين أن رئيس دولة الاحتلال كلف نتنياهو بتشكيل الحكومة وأعطاه 28يوما ولكن في حال فشل نتنياهو - لأنه لا يملك إلا 55 مقعدا- فإنه سيكلف رئيس حزب ازرق ابيض وفي حال فشله، فإن الاحتلال سيذهب الى انتخابات ثالثة خلال عام واحد وهذا ضرب من الجنون، والمسؤول عن هذا الجنون هو نتنياهو.

وأوضح أن فلسطينيي الداخل حصلوا على 13 مقعدا في الكنيست، واصفا هذا الفوز بأنه انجاز طيب للغاية ونجاح.


اقرأ أيضاً : عطية يدعو فلسطينيي 48 لانتخاب الطيبي وإسقاط نتنياهو


واعتبر أن صفقة القرن فقدت قوتها لأن ترمب نسق كتابتها مع نتنياهو ، وبغياب نتنياهو تكون قد تلقت صفقة القرن صفعة قاضية، مشيرا إلى أن الرد الفلسطيني بالرفض كاف لنزع أي شرعية عن صفقة القرن.

ولفت إلى أن هناك مليون صوت عربي في انتخابات الاحتلال، ولكن لا يتم استغلال هذه الطاقة، ولو تم استغلالها وفقا للطيبي لحصل العرب على مقاعد أكثر في الكنيست، وبالتالي سيكون تأثيرهم أكثر.

وأكد أن هدف القائمة العربية هو إسقاط بنيامين نتنياهو، وأن بيني غانتس رئيس حزب ازرق ابيض عليه مآخذ كثيرة، ونرفض كثيرا من مواقفه ولكن لا يوجد من هو أسوأ من بنيامين نتنياهو.

وبين أن القائمة العربية في الكنيست لا يمكن أن تشارك في حكومة الاحتلال، لأنه ستصبح شريكة في أي قرار،- حتى ولو عارضته- مثل قصف غزة، أو بناء مستوطنات أو هدم منازل او مصادرة أراض.

وأضاف أن الهدف من دخول الكنيست هو التأثير في قرارات الاحتلال، دون أن يكونوا وزراء في حكومة الاحتلال.

وأشار إلى أن هناك احتمالين لتشكيل حكومة بقيادة رئيس حزب أزرق أبيض بيني غانتس الأول أن هناك 44 مقعدا يمكن أن يؤمنها، وفي هذه الحال ستدعمه القائمة العربية بـ 13 مقعدا وهنا يقول الاعلام العبري "يمكن تشكيل حكومة من 57 مقعدا"، والاحتمال الآخر كسب الأحزاب الدينية بحيث يصل حزب أزق ابيض إلى 60 مقعدا وبدعم القائمة العربية سيتمكن من تشكيل حكومة، لافتا هنا إلى أن القائمة العربية ستقدم مطالب وشروطا تدعم العرب والتسوية السياسية.

وأكد على ضرورة حل الدولتين واقامة دولة فلسطينية عاصمتها القدس، ولذلك على القائمة العربية العمل على إسقاط حكومة نتنياهو.

وأكد على دور الاتصالات الدبلوماسية الأردنية في وقف اعتداء الاحتلال على الاقصى بإزالة البوابات من أمام المسجد والتي وضعها الاحتلال لمنع وصول المصلين.

وقال إن القضية الفلسطينية لا يمكن أن تموت، فهي قضية شعب، فالهوية الفلسطينية تحيا في قلب كل فلسطيني، مهما تغيرت الظروف.

أخبار ذات صلة