إيران تفتح تحقيقاً بشأن ناقلة النفط المحتجزة

عربي دولي نشر: 2019-07-20 10:17 آخر تحديث: 2019-07-20 10:18
السلطات الإيرانية قالت إن ناقلة النفط التي ترفع علم بريطانيا واحتجزتها طهران ترسو قبالة بندر عباس
السلطات الإيرانية قالت إن ناقلة النفط التي ترفع علم بريطانيا واحتجزتها طهران ترسو قبالة بندر عباس
المصدر المصدر

فتحت إيران تحقيقاً بشأن ناقلة النفط التي ترفع علم بريطانيا وتقول طهران إنها اصطدمت بقارب للصيد في مضيق هرمز، وفق ما أكدت سلطات الميناء الذي تحتجز فيه الناقلة. 

وقال مدير عام الموانئ والملاحة البحرية في محافظة هرمزكان الله مراد عفيفي بور إن "خبراء من إدارة الموانئ والملاحة البحرية في هرمزكان بدأوا التحقيق اليوم بشأن أسباب الحادث".

وفي وقت سابق، قالت السلطات الإيرانية السبت إن ناقلة النفط التي ترفع راية بريطانيا وصادرتها إيران ترسو قبالة مرفأ بندر عباس مع كل طاقمها على متنها، بعد اصطدامها بقارب صيد. 

وأكد المدير العام الموانئ والملاحة البحرية في محافظة هرمزكان الله مراد عفيفي بور أن "الناقلة البريطانية ستينا إيمبيرو اصطدمت خلال حركتها بسفينة صيد ومن الضروري بموجب القوانين بحث أسباب هذا الحادث".


اقرأ أيضاً : الشركة المالكة للناقلة البريطانية تؤكد انقطاع الاتصال بسفينتها


وأضاف أن الناقلة المملوكة من السويد قد "اصطدمت بسفينة صيد"، مضيفاً لوكالة أنباء فارس أن "عدد أفراد طاقم هذه الناقلة هو 23 شخصاً وجميعهم على متنها". 

و18 من أفراد طاقم الناقلة هم من الهند ومن بينهم القبطان، والآخرون من الفيليبين ولاتفيا وروسيا.

وأوضح عفيفيث بور أنه بعد الاصطدام "اتصل طاقم سفينة الصيد بالناقلة ولكن لم يتلق رد منها". وأضاف "عندما لم تستجب الناقلة البريطانية، قام طاقم سفينة الصيد بإبلاغ إدارة ميناء هرمزكان، بحسب الإجراءات القانونية".

وقال الحرس الثوري الإيراني الجمعة إنه "صادر" ناقلة "ستينا إيمبيرو"، في مضيق هرمز لخرقها "قوانين البحار الدولية". 

وأكدت بريطانيا أن إيران احتجزت ناقلتين في الخليج، لكن الناقلة الثانية "مسدار" التي تملكها شركة بريطانية وترفع علم ليبيريا، حاصرها عناصر مسلحون لوقت قصير لكن سمح لها بالمغادرة بعد ذلك، وفق مالكها البريطاني، مشيراً إلى أن جميع أفراد طاقمها "سالمين وبأمان".

أخبار ذات صلة