ترمب وافق على ضرب إيران.. ثم تراجع "فجأة"

عربي دولي نشر: 2019-06-21 07:26 آخر تحديث: 2019-06-21 07:32
دونالد ترمب
دونالد ترمب
المصدر المصدر

قالت صحيفة "نيويورك تايمز" إن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب وافق على خطة لضرب أهداف إيرانية، ثم تراجع عن التنفيذ بشكل مفاجئ.

وتصاعد التوتر بين إيران والولايات المتحدة، بشكل ملموس، الخميس، في أعقاب إسقاط إيران لطائرة استطلاع أمريكية مسيرة، في الوقت الذي ينتظر فيه العالم رد واشنطن، على ما وصفه ترامب بـ"الخطأ الفادح"من قبل النظام الإيراني.

وذكرت الصحيفة الأمريكية: "حتى الساعة 7 مساء من يوم أمس الخميس، كان المسؤولون العسكريون والدبلوماسيون يتوقعون ضربة أمريكية، وذلك بعد محادثات مكثفة في البيت الأبيض بين كبار مسؤولي الأمن القومي وقيادات الكونغرس".

وأوضحت الصحيفة أن الرئيس ترمب وافق في البداية على تنفيذ هجمات ضد مجموعة من الأهداف الإيرانية، من بينها رادارات ومواقع إطلاق صواريخ.

وأردفت قائلة "لكن الضربة تم إلغاؤها بشكل مفاجئ في المساء، وهي الضربة التي كانت ستكون ثالث عمل عسكري لترمب ضد أهداف في الشرق الأوسط، بعد تنفيذ ضربتين في سوريا عامي 2017 و2018".

وعادت "نيويورك تايمز" لتقول إنه "من غير الواضح ما إذا كان قرار شن هجمات على إيران ما زال قائما".

ويأتي ذلك، بعد إعلان إدارة الطيران الاتحادية الأمريكية، الجمعة، حظر كل الرحلات الأمريكية في المجال الجوي، الذي تسيطر عليه إيران.

وذكرت إدارة الطيران الأمريكية أنها لا تزال قلقة من تصاعد التوتر والنشاط العسكري بالقرب من مسارات جوية للطائرات المدنية.


اقرأ أيضاً : واشنطن تحظر الرحلات الأمريكية في المجال الجوي الإيراني


وكان الجيش الأمريكي كشف أن إيران أسقطت طائرته المسيرة بينما كانت تحلق على ارتفاع كبير في المجال الجوي فوق مضيق هرمز، على بعد 34 كيلومترا تقريبا من أقرب نقطة يابسة على الساحل الإيراني.

وأجاب الرئيس الأمريكي في تعليقه على سؤال بشأن رد بلاده على إسقاط إيران لطائرة مسيرة أمريكية، بالقول "ستعرفون قريبا".

وأضاف أن "إيران ارتكبت خطأ فادحا، والطائرة الأمريكية المسيرة كانت في المجال الجوي الدولي، ولدينا ما يوثق ذلك".

أخبار ذات صلة