مواجهات بين فلسطينيين والاحتلال في غزة

فلسطين نشر: 2018-08-20 12:00 آخر تحديث: 2018-08-20 12:49
عناصر أمن من حركة حماس يقفون عند الجانب الفلسطيني من معبر إيريز
عناصر أمن من حركة حماس يقفون عند الجانب الفلسطيني من معبر إيريز
المصدر المصدر

تبادل جنود الاحتلال و فلسطيني إطلاق النار عند الحدود مع غزة الاثنين، بحسب ما أعلن جيش الاحتلال رغم الجهود الجارية للتوصل إلى هدنة طويلة الأمد بين الطرفين.

وأبقت سلطات الاحتلال معبر إيريز (بيت حانون)، وهو الوحيد المخصص للأشخاص بينها وبين قطاع غزة المحاصر، مغلقاً لليوم الثاني على التوالي وسمحت بمرور الحالات الإنسانية فقط وذلك على خلفية المواجهات التي وقعت نهاية الأسبوع الماضي.

وأفاد البيان أن "فلسطينيا أطلق النار على عناصر جيش الاحتلال في شمال قطاع غزة وردت قوات الاحتلال بإطلاق النار على الفلسطيني".

ولم يصب أي من جنود الاحتلال فيما لم يعرف مصير الشاب الفلسطيني.

وأفادت ناطقة باسم الوحدة التابعة لجيش الاحتلال والمعنية الإشراف على الممر أن معبر إيريز مغلق الاثنين وسيبقى كذلك "حتى إشعار آخر".

وجاءت التطورات الأخيرة رغم المحاولات التي يقوم بها مسؤولون من مصر والأمم المتحدة للتوصل إلى هدنة طويلة الأمد بينسلطات الاحتلال وحركة حماس الإسلامية التي تسيطر على قطاع غزة المحاصر.

وتفرض سلطات حصارا جويا وبريا وبحريا على قطاع غزة منذ أكثر من عقد إلا أنها تأذن لعدد محدود من الأشخاص بالعبور لأسباب مختلفة.

وخاضت سلطات الاحتلال والفصائل الفلسطينية المسلحة في غزة ثلاث حروب منذ عام 2008.


اقرأ أيضاً : السجن 18 شهرا.. عقوبة مغلّظة لجندي قتل فلسطينيا


ويمر نحو ألف فلسطيني من غزة عبر إيريز كل يوم، معظمهم أشخاص بحاجة إلى العناية الطبية إلى جانب رجال أعمال وطلاب وغيرهم، بحسب سلطات الاحتلال.

والأسبوع الماضي، أعاد الاحتلال فتح معبر كرم أبو سالم (كيريم شالوم)، المعبر الوحيد للبضائع مع غزة، بعدما بقي مغلقا لأكثر من شهر على خلفية التوترات الحدودية.

ولا تملك غزة حدودا أخرى إلا مع مصر حيث يقع معبر رفح الذي بقي مغلقا لفترات طويلة خلال السنوات الأخيرة. وفتحته القاهرة في منتصف أيار وبقي مفتوحا معظم الوقت منذ ذلك الحين.

ويسعى مسؤولون مصريون وأمميون للتوصل إلى هدنة طويلة الأمد بين حماس وسلطات الاحتلال تسمح بمعالجة المسائل الإنسانية في القطاع الفقير الذي يعد مليوني نسمة.

وتطالب سلطات الاحتلال بالتهدئة وبإعادة رفات جنديين تحتجزهما حماس ويعتقد أنهما قتلا في حرب 2014.

كما يُعتقد أن مستوطنون قيل أنهما يعانيان من اضطرابات عقلية دخلا غزة وتحتجزهما حماس فيما يطالب الاحتلال باستعادتهما.

أخبار ذات صلة