الولايات المتحدة تعيد 3800 قطعة اثرية مهربة الى العراق

هنا وهناك نشر: 2018-05-03 13:49 آخر تحديث: 2018-05-03 13:49
ارشيفية
ارشيفية
المصدر المصدر

قام مسؤولون اميركيون الاربعاء باعادة 3800 قطعة اثرية الى العراق كانت قد تم تهريبها الى الولايات المتحدة ونقلها الى متاجر تبيع القطع الفنية والاثرية.  

وتشمل تلك القطع الواح مسمارية واختام اسطوانية وقطع صلصالية. ومعظم الالواح من مدينة أري ساك رك التي ترجع إلى ما بين 2100 قبل الميلاد و1600 قبل الميلاد، بحسب المسؤولين. 

وكان مسؤولو الجمارك صادروا صناديق من الالواح المسمارية كانت تحمل ملصقات كتب عليها انها عينات بلاط متوجهة الى متجر "هوبي لوبي". 

ووافقت الشركة العام الماضي على التخلي عن الاف القطع الاثرية العراقية القديمة ودفع مبلغ 3 ملايين دولار لتسوية قضية مدنية اقامتها الحكومة الاميركية، وعزت سبب شرائها هذه المواد المستوردة بشكل غير قانوني ال


اقرأ أيضاً : تعود إلى 400 قبل الميلاد .. ضبط قطع أثرية في اربد والرصيفة -صور


وتقول وزارة العدل ان الاف الالواح المسمارية وقمع طينية تم تهريبها الى الولايات المتحدة عبر الامارات واسرائيل في صناديق ارسلت الى الشركة التي مقرها اوكلاهوما.

وذكرت شركة هوبي لوبي انها حصلت على قطع اثرية "تتماشى مع مهمة الشركة وشغفها بالتوراة" بهدف الحفاظ عليها للاجيال المقبلة ومشاركتها مع مؤسسات عامة ومتاحف. 

وستيف غرين، الملياردير المسيحي الانجيلي، هو مؤسس شركة هوبي لوبي، وهو رئيس مجلس ادارة "متحف الانجيل" الذي افتتح العام الماضي في العاصمة الاميركية. 

وقال المدعي الاميركي ريتشارد دونوغهوي الاربعاء ان المسؤولين الاميركيين "يفخرون بلعب دور في اخذ هذه القطع التي تعكس تاريخ العراق من السوق السوداء للقطع الاثرية غير القانونية، واعادتها للشعب العراقي". 

وقال فريد ياسين سفير العراق في الولايات المتحدة ان "هذه القطع مهمة جدا بالنسبة لنا، ويجب اعادتها الى موطنها". 

وجرت مراسم اعادة هذه القطع في واشنطن، في اول عملية لاعادة ممتلكات ثقافية الى العراق منذ 2015. 

ومنذ 2008 اعادت الولايات المتحدة اكثر من 1200 قطعة الى العراق الذي تعرضت ممتلكاته الثقافية الى النهب في اعقاب الغزو الاميركي الذي اطاح بالرئيس العراقي السابق صدام حسين. 

وتصف شركة "هوبي لوبي" نفسها بأنها اكبر شركة خاصة للفنون والقطع الفنية في العالم ويعمل فيها 32 ألف موظف في 47 ولاية. 

أخبار ذات صلة