كاليفورنيا.. دعم 'طبيعي' بمواجهة كارثة 'توماس'

عربي دولي نشر: 2017-12-18 07:36 آخر تحديث: 2017-12-26 15:45
حرائق كاليفورنيا أسفرت عن خسائر هائلة في الولاية
حرائق كاليفورنيا أسفرت عن خسائر هائلة في الولاية
المصدر المصدر

ساعد هدوء الرياح، الأحد، رجال الإطفاء في الإبطاء من حرائق الغابات، التي تجتاح كاليفورنيا، والتي صنفت على أنها ثالث أكبر حرائق في تاريخ الولاية، حيث أتت على ٢٧٠ ألف فدان على ساحل المحيط الهادي إلى الشمال من لوس أنجلوس.

وقال مسؤولون إن ما يزيد على ٨٥٠٠ من رجال الإطفاء يكافحون ما أطلقوا عليه اسم "الحريق توماس" في جنوب كاليفورنيا، الذي بدأ يوم الرابع من ديسمبر ودمر أكثر من ألف مبنى ويهدد ١٨ ألف مبنى آخر، منها منازل في مونتيسيتو، التي يقطنها أثرياء خارج مدينة سانتا باربره الساحلية.

ويقع مركز الحريق على مسافة أقل من ١٦٠ كيلومترا شمال غربي وسط لوس أنجلوس، وأجبر أكثر من ١٠٤ آلاف شخص على الإجلاء أو البحث عن مأوى ليحول أحياء بكاملها إلى مدن أشباح كما عبأ الهواء بالدخان.

ووصف المسؤولون في مؤتمر صحفي، الأحد، بأنه أحد أكثر الأيام نجاحا في مكافحة الحرائق حتى الآن.


إقرأ أيضاً: حرائق كاليفورنيا تجبر المزيد من السكان على الفرار


واحتوى رجال الإطفاء الحرائق بنسبة ٤٥ بالمئة، وينشر رجال الإطفاء أكثر من ٩٧٠ سيارة إطفاء و٣٤ طائرة هليكوبتر لمكافحتها.

وقالت إدارة مكافحة الحرائق في كاليفورنيا إن ٥ حرائق من أشد ٢٠ حريقا في تاريخ الولاية وقعت عام ٢٠١٧.

وأجبر "توماس"، الذي تقدر السلطات تكلفته بحوالي ١٢٣.٨ مليون دولار حتى الآن، العديد من المدارس على الإغلاق لأيام، وأغلق طرقا، وأدى إلى نزوح مئات الآلاف من ديارهم، كما أنه مسؤول عن سوء جودة الهواء في أنحاء جنوب كاليفورنيا.

أخبار ذات صلة