آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري

بطريرك الكنيسة الأرثوذكسية ثيوفيلوس الثالث

1
بطريرك الكنيسة الأرثوذكسية ثيوفيلوس الثالث

ثيوفيلوس 'المتهم' ببيع أراض في القدس يشكو الاحتلال ويبايع الملك

نشر :  
19:38 2017/12/17|

شكا بطريرك الكنيسة الأرثوذكسية ثيوفيلوس الثالث، خلال زيارة جلالة الملك عبدالله الثاني، موقع عماد السيد المسيح عليه السلام (المغطس) الأحد، ما تمر به أملاك الكنائس من تآمر واستيلاء، في محاولة منه على ما يبدو للذود عن دائرة الاتهام والإدانة فيما يخص تسريب عقارات الكنيسة لصالح الاحتلال.

وقال ثيوفيلوس الثالث، في كلمته التي ألقاها نيابة عنه الأرشمندريت خريستوفوروس عطا الله رئيس دير دبين للروم الأرثوذوكس، إن " كنيستنا المقدسة أولى الكنائس "أم الكنائس"، باتت أملاكها وأوقافها اليوم عرضة لطمع أكبر، وثكلى بالقيود، وعلى مرمى من الانتهاكات".

ويواجه ثيوفيلوس الثالث وهو بطريرك يوناني، اتهامات عدة تدلل على ضلوعه ببيع وتسريب أملاك الفلسطينيين لصالح الاحتلال الإسرائيلي.


وتحدث البطريرك الذي كان حاضرا بجمع استقبال الملك في المغطس، بقضية باب الخليل أيضا والتي قال إنها " تقف شاهدة على ما تمر به أملاك كنائسها من تآمر واستيلاء في محاولة لتغيير ملامح وتاريخ المدينة المقدسة".

وتعود قضية البيع بما يسمى "باب الخليل" إلى عام ٢٠٠٥ حين أعلن عن صفقة بيع عقارات تابعة لبطريركية الروم الأرثوذكس بالبلدة القديمة بالقدس لثلاث شركات إسرائيلية".

لكن المجلس المركزي الأرثوذكسي شدد في أكثر من مناسبة "على استمرار الحراك الشعبي والقانوني لإلغاء كافة صفقات البيع والتأجير التي عقدها البطريرك ثيوفيلوس ومجمعه ومستشاريه".

وطالبت أكثر من جهة الحكومتين الأردنية والفلسطينية ضرورة "محاكمة كل من تورط في هذه الجرائم لتستعيد "أم الكنائس" دورها الروحي والوطني".

وتدور شبهات كثيرة حول البطريرك ثيوفيلوس، بارتباطه بصفقات بيع وتسريب عقارات وأراض لصالح الاحتلال، كان أبرزها بيع نحو ٥٠٠ دونم من أراضي الفلسطينيين.

وجاء في كلمة ثيوفيلوس أمام الملك اليوم، أنه يجدد المبايعة له في حماية المقدسات، إذ قال " جئت لأجدد لكم المبايعة، وأنتم تحملون القضية الفلسطينية بجلها، والقدس بخصوصيتها للعالم، وتخاطبون في المحافل الدولية باسم فلسطين من منطلق الشرعية في وصايتكم الأمينة على مقدساتها.

وقال " أقف لمبايعتكم كما وقف أعيان القدس وفلسطين وعلماؤها وأحبارها وأهلها في الحادي عشر من آذار عام ١٩٢٤، يبايعون جدكم الكبير الشريف الحسين بن علي طيب الله ثراه، فنجدد لكم العهد والبيعة".

وأشار إلى أن "تسييس القدس والإستئثار بها وخرق (الستاتيكو) القائم فيها هو تدنيس لقدسيتها وتهديد لتاريخها ووجودها ودثر لمقدساتها وحضارتها، وقتل لقرارات الشرعية الدولية بحقها، ووأد للسلام في مدينة السلام الأولى".

  • الكنائس
  • القدس المحتلة