Please enable JavaScript
Email Marketing by Benchmark
نتانياهو يتلقى 'صفعة مقدسية'.. في أول زيارة للاتحاد الأوروبي | رؤيا الإخباري

نتانياهو يتلقى 'صفعة مقدسية'.. في أول زيارة للاتحاد الأوروبي

فلسطين
نشر: 2017-12-11 21:12 آخر تحديث: 2017-12-26 15:45
رئيس الوزراء حكومة الاحتلال، بنيامين نتانياهو
رئيس الوزراء حكومة الاحتلال، بنيامين نتانياهو

تلقى رئيس الوزراء حكومة الاحتلال، بنيامين نتانياهو، الاثنين، صفعة في أول زيارة له لمقر الاتحاد الأوروبي، عقب رفض أوروبا مناشدته بشأن الاعتراف بالقدس عاصمة للاحتلال أسوة بالخطوة الأميركية.

وحث نتانياهو حلفاءه في أوروبا على الانضمام للولايات المتحدة في اعترافها بالقدس عاصمة للاحتلال، لكن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي اعتبروا الخطوة ضربة لعملية السلام وقابلوا طلبه برفض قاطع.

وقال نتانياهو، خلال زيارته لمقر الاتحاد الأوروبي في بروكسل، إن الخطوة التي أقدم عليها الرئيس الأميركي دونالد ترمب تجعل السلام في الشرق الأوسط ممكنا "لأن الاعتراف بالواقع هو جوهر السلام وأساسه".

وأعلن ترمب الأربعاء الماضي أن الولايات المتحدة ستعترف بالقدس عاصمة للاحتلال في خروج عن السياسة الأميركية المتبعة منذ عشرات السنوات وعن الإجماع الدولي على ضرورة تحديد وضع المدينة القديمة من خلال المحادثات بين الاحتلال والفلسطينيين.


إقرأ أيضاً: عباس يرفض التحذيرات الأمريكية وغير مكترث بها


وتقول إدارة ترمب إنها ما زالت ملتزمة بعملية السلام وإن قرارها لا يؤثر على الحدود المستقبلية للقدس أو على وضعها، مشددة على أن أي اتفاق سلام مستقبلي يعتد به سيجعل من القدس عاصمة للاحتلال وأن تغيير السياسات القديمة مطلوب لإنعاش عملية السلام المتوقفة منذ 2014.

لكن حتى أقرب حلفاء إسرائيل الأوروبيين رفضوا هذا المنطق، قائلين إن الاعتراف بالقدس عاصمة للاحتلال من جانب واحد يهدد بإثارة العنف ويزيد من تقويض فرص السلام.

وبعد اجتماع على الإفطار بين نتنياهو ووزراء خارجية الاتحاد الأوروبي، قالت وزيرة خارجية السويد إن ما من أوروبي واحد في الاجتماع المغلق أبدى تأييده لقرار ترمب، وما من دولة يرجح أن تحذو حذو الولايات المتحدة في إعلان اعتزامها نقل سفارتها.

وقالت الوزيرة، مارجو ولستورم، للصحفيين، "لا اعتقد أن أيا من دول الاتحاد الأوروبي ستفعل ذلك".

وأكد العديد من وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي، لدى وصولهم للاجتماع، مجددا موقف الاتحاد القائل بأن الأراضي التي احتلتها إسرائيل في حرب عام 1967، ومنها الضفة الغربية والقدس الشرقية ومرتفعات الجولان، ليست جزءا من الحدود الدولية المعترف بها لإسرائيل.

ويلقى موقف الاحتلال دعما أكبر من بعض دول الاتحاد الأوروبي عن غيرها فيما يبدو. فقد قالت وزارة خارجية جمهورية التشيك الأسبوع الماضي إنها ستبدأ في دراسة نقل السفارة التشيكية من تل أبيب إلى القدس في حين عطلت المجر بيانا للاتحاد الأوروبي يدين الخطوة الأميركية.

العنف ينحسر

وأثار إعلان ترمب احتجاجات استمرت أياما في مجموعة من الدول واشتباكات بين الفلسطينيين وقوات الأمن التابعة للاحتلال في الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس الشرقية أصيب فيها عشرات الفلسطينيين وقتل عدد آخر.

وقال نتنياهو، إن على أوروبا أن تحاكي خطوة ترمب وأن تضغط على الفلسطينيين لفعل ذلك أيضا.

وأضاف "آن الأوان أن يعترف الفلسطينيون بالدولة اليهودية وبحقيقة أن لها عاصمة اسمها القدس".

وفي تصريحات مصورة لاحقة على متن طائرته، قال إنه طالب الأوروبيين بالكف عن "تدليل الفلسطينيين".

وأضاف "أعتقد أن الفلسطينيين بحاجة للتحقق من الواقع. يتعين أن تتوقفوا عن تقديم المبررات لهم. هذا هو السبيل الوحيد للمضي قدما نحو السلام".

 

أخبار ذات صلة

newsletter