95 اعتداء وانتهاكا للمسجد الأقصى ودور العبادة خلال الشهر الماضي

فلسطين
نشر: 2017-12-10 11:59 آخر تحديث: 2017-12-26 15:45
ارشيفية
ارشيفية

قال وزير الأوقاف والشؤون الدينية الفلسطيني الشيخ يوسف ادعيس، إن أكثر من 95 اعتداء وانتهاكا للمسجد الأقصى المبارك بمدينة القدس المحتلة، والحرم الإبراهيمي الشريف بمدينة الخليل، ودور العبادة سجلت خلال تشرين الثاني الماضي، منها 45 انتهاكا واعتداء للمسجد الأقصى.

وقال الشيخ ادعيس في بيان له الأحد، إن الاحتلال تسعى في تسابق مع الزمن إلى استغلال الصمت الدولي والعربي لفرض تغيير جغرافي وسكاني في مدينة القدس المحتلة، متوقعا ازدياد الاعتداءات على المسجد الاقصى والقدس بسبب القرار الأمريكي الجائر بشأن القدس.

وحذر من استغلال الاحتلال هذا القرار، والانفراد بالمدينة، والمسجد الاقصى، ومقدساتها، والعمل على مزيد من الاجراءات التعسفية بحق أهلها، ومسجدها، موضحا أن الاحتلال خاصة بما يحيط بالمسجد الأقصى والبلدة القديمة بمساعيه وقراراته بإخراج تجمعات سكانية وفصلها عن القدس تصب في تلك السياسة، وتهويده المستمر لكل معلم اسلامي وعربي، وتغييرها لطبيعة المنطقة من حفريات ومتنزهات وحدائق عامة ونبشها للقبور، واقامة الصلوات التلمودية هنا وهناك، واعتقالات وابعاد عن المسجد الاقصى.

وأضاف، ان الاحتلال وضع خطة تهدف إلى تشديد الحزام الأمني في منطقة باب العامود (أحد أشهر أبواب القدس القديمة)، والبلدة القديمة، من خلال إقامة مراكز ونقاط تفتيش كبيرة تشبه النقاط العسكرية، سيتم نشرها في منطقة باب العامود ومحيطه، للسيطرة على الوضع الأمني، وواصل المستوطنون اقتحاماتهم للأقصى واقامة صلواتهم التلمودية.

وأشار، إلى أنه في هذا الشهر استبدل الاحتلال الكاميرات المنصوبة أمام مداخل "بوابات" المسجد الأقصى بكاميرات مراقبة حديثة، تنفيذا لتوصيات وزير أمن الاحتلال الداخلي، وهي أكثر تطورا من تلك التي أُجبر الاحتلال على إزالتها في تموز الماضي، بعد الضغوطات التي مارسها المقدسيون خلال أحداث الأقصى الأخيرة.

وفي مسعاها لمنع المصلين من القدوم للصلاة في الأقصى، حررت شرطة الاحتلال مخالفات مالية، بحق حافلات مًخصصة لنقل المُصلين من التجمعات السكانية داخل أراضي عام 1948 للأقصى.

وأوضح ادعيس، إن عصابات المستوطنين المتطرفة دنست قبور وشواهد المقبرة الإسلامية التابعة لأسرة الدجاني المقدسية، ونفذت طواقم تابعة لسلطات الاحتلال أعمال حفر في مقبرة حي كفر عقب شمال القدس المحتلة، وشرعت بأعمال الحفر والنبش، كما ان ما تسمى بمحكمة الاحتلال العليا قررت السماح لجمعية استيطانية بإدارة ما تسمى"الحدائق التوراتية" ومركز "ديفيدسون" الاستيطاني قرب المسجد الأقصى وساحة البراق.


إقرأ أيضاً: الاحتلال ينشر تعزيزات لقمع تظاهرات الفلسطينيين


كما واصلت بلدية الاحتلال تنفيذ المزيد من المشاريع الاستيطانية والتهويدية، لفرض وقائع جديدة على الأرض في القدس القديمة والأحياء الفلسطينية بالمدينة المحتلة، والمخطط موضع النقاش في الكنيست والمسمى (كديم) هو مرتبط بمخطط تلفريك، حيث سيقوم على أساس ربط القدس الغربية بالشرقية.

واكد، أن الاحتلال منع رفع الأذان في المسجد الابراهيمي 47 وقتا، وما زال يمارس سياسة التدخل فيه، واغلقه بما يسمى عيد سارة، وعشرات المستوطنين اقتحموا بلدة حلحول شمال الخليل تحت حماية جيش الاحتلال الذي أغلق المكان لإقامة صلوات تلمودية في مسجد النبي يونس، وفي نابلس اقتحم المستوطنون قبر يوسف أكثر من مرة.

أخبار ذات صلة

newsletter
newsletter

اشترك الآن في آخر الأخبار من رؤيا الإخباري عبر بريدك الالكتروني