نقابة معاصر الزيتون تدعو المواطنين لتأجيل قطف الزيتون

محليات نشر: 2017-10-26 21:27 آخر تحديث: 2017-12-26 15:45
من الحلقة
من الحلقة
المصدر المصدر

قال الناطق الإعلامي للنقابة العامة لأصحاب المعاصر ومنتجي الزيتون م. نضال السماعين إن عصر الزيتون لهذا الموسم كان بطيءً بعد الافتتاح فالكميات قليلة، بحسب التقارير التي تصل للنقابة فنسبة سيلان الزيت قليلة جدا، في مختلف المناطق، وحاليا بدأت تتحسن النسبة قليلا.
ودعا خلال استضافته في برنامج نبض البلد إلى تأخير القطف إلى ما بعد نصف شهر ١١، حتى تتحسن النسب، لافتا إلى أن بعض المعاصر في جنوب المملكة أجلت الافتتاح إلى ١/١١/٢٠١٧.
وكشف أن آلاف من تنك الزيت المغشوش تم ضبطها، من مختلف المناطق، فقد تم ضبط شخص في عين الباشا لديه ألف تنكة زيت مغشوشة كان يعمل على غشها في منزله.


إقرأ أيضاً: الأمن يضبط مواطنا في البلقاء يبيع زيت زيتون 'مغشوش'



وعن كيفية معرفة زيت الزيتون من حيث جودته قال إن على المواطن أن يبحث من خلال شبكة الإنترنت والإرشادات الزراعية، لافتا إلى أن لون الزيت لا علاقة له بالجودة، داعيا إلى الشراء مباشرة من المعصرة، أو من مزارع يعصر في معصرة ومعروف زيته، أو من عبوات تحمل شهادة جودة، مضيفا أن رائحة الزيت وذوقه أي وجود حرورة فيه أو مرار تدل على الجودة.

من جهته قال مساعد الأمين العام للثروة النباتية في وزارة الزراعة م. جمال البطش لقد تم إتلاف ٥٠٠ طن من البطاطا منذ بداية الشهر، بسبب سوء التخزين، وهي غير صالحة للاستهلاك البشري.

وأضاف أن البطاطا المتلفة تخالف المواصفات والمقاييس، وتم التخلص منها حسب الأصول، لافتا إلى أن الفائض من الإنتاج يتم تخزينه لمدة ١٠ شهور في بعض الأحيان.

وعن شحنة البطاطا اللبنانية التي تم رفض دخولها للأردن أكد أن هناك ١٤٠ حاوية بطاطا فهناك ٥ آلاف و١٠٠ طن وهي عالقة في العقبة.

وتابع قوله نحن نبقي الإرساليات عالقة على الحدود حتى تظهر نتائج الفحوصات، من متبقيات المبيدات والعفن البني ومن ثم تدخل أو يتم إرجاعها، وفي العام الماضي أرجعنا ٢٥ إرسالية لبنانية من البطاطا كانت خطيرة جدا.

 

أخبار ذات صلة