'لاءات' قاتل الطفل السوري ترسله إلى حبل المشنقة

محليات
نشر: 2017-10-17 13:05 آخر تحديث: 2017-12-26 15:45
تحرير: ليندا المعايعة
صورة من جنازة الطفل السوري
صورة من جنازة الطفل السوري

وقف قاتل الطفل السوري وراء قضبان قفص الاتهام في قاعة المحاكمة بمحكمة الجنايات الكبرى، هادئا ومتماسكا، يجول بناظريه في رحاب القاعة، ومع صوت حاجب المحكمة مناديا "محكمة " استقر نظره فجأة على الهيئة الحاكمة التي تراسها رئيس المحكمة القاضي هايل العمرو وهي تلج القاعة، وضع يديه متشبثا بقضبان القفص.

الصمت تسيد أجواء القاعة، حتى إزاحة صوت القاضي العمرو، وهو يخاطب المتهم "هل أصلحت عائلتك مع عائلة الطفل " فاجابه بـ "لا ".

عائلة الطفل السوري لم تحضر جلسة النطق بالحكم، اذ جرت العادة ان يسمح لعائلة الضحية بحضور الجلسة الختامية.


إقرأ أيضاً: الإعدام شنقا لمغتصب وقاتل الطفل السوري في النزهة


والسؤال الذي طرحته المحكمة على القاتل يعتبر جزءا من ضمانات المتهم في المحاكمة العادلة ،وياتي ذلك بعد تلاوة قرار التجريم ،وفي هذا الجانب على المحكمة ان تستمع الى راي النيابة العامة من حيث العقوبة، ومن ضمانات المتهم ان تساله المحكمة عن الطلبات النهائية ،وفي حال وجود مصالحة "اسقاط الحق الشخصي " فان ذلك سيغير من العقوبة وفق قانوني العقوبات وأصول المحاكمات الجزائية.

وتلت المحكمة خلال الجلسة العلنية قرار التجريم على المتهم الذي ادين بجناية القتل العمد خلافا لاحكام المادة ٣٢٨/٢ من قانون العقوبات، وإعلان عدم مسؤولية القاتل عن جناية هتك العرض باعتبارها عنصرا من التهمة الأولى .

وبينما طالب مدعي عام الجنايات الكبرى القاضي عصام الحديد انزال اشد العقوبه بحق القاتل ليكون رادعا كان المحامي المعين من قبل المحكمة يطلب اخذ القاتل بالشفقة والرحمة .

المحكمة بدورها سالت القاتل مناديه باسمه " هل تطلب شيئا من المحكمة " ليأتي رد القتل ب " لا " ، لتعلن بعدها قرار الحكم الإعدام شنقا حتى الموت.


القاتل الذي ظل طوال عقد الجلسة واقفا متسمر ملامح الوجه ،لم ينطق بكلمه واحده حتى تم اقتياده من قبل حرس المحكمة .

في تموز الماضي استيقظ اهل منطقة النزهة على جريمة قتل هزت تفاصيلها الشارع الأردني فالضحية هو طفل يبلغ من العمر ٧ سنوات، قتل بدم بارد بعد الاعتداء عليه جنسيا من قبل القاتل خوفا من فضح أمره بنحره بقطعة زجاج .

القاتل يبلغ من العمر ٢٧ سنة ، ويعمل في أعمال الدهان هو جار لعائلة الطفل المغدور حيث اعتاد على مساعدة عائلة المغدور التي تقيم أمام منزل القاتل منذ ٤ سنوات في منطقة النزهة، بتوزيع المعونات للعائلة الضحية .

أخبار ذات صلة