موسكو تشكك في التحقيق الاممي المتعلق بالهجوم على خان شيخون

عربي دولي نشر: 2017-10-14 07:04 آخر تحديث: 2017-12-26 15:45
ارشيفية
ارشيفية
المصدر المصدر

إعتبرت روسيا الجمعة أنّ رفض خبراء الأسلحة الكيميائية التابعين للأمم المتحدة أخذ عيّنات خلال زيارتهم هذا الأسبوع قاعدة الشعيرات الجوية السورية، هو أمر "فاضح".

وتقول واشنطن وحلفاؤها إن نظام الرئيس بشار الأسد شنّ من قاعدة الشعيرات هجومًا بغاز السارين على مدينة خان شيخون في ريف إدلب في نيسان/ابريل.

وتأتي زيارة خبراء الأمم المتحدة لهذه القاعدة الجوية الواقعة وسط سوريا في الوقت الذي يستعدّون فيه لتقديم تقرير في ٢٦ تشرين الأول/أكتوبر قد يشير إلى تورط النظام السوري بذلك الهجوم على خان شيخون.

وتوجه أربعة خبراء إلى تلك القاعدة وتحدثوا إلى عسكريين وتحققوا من خطط للطيران "لكنهم لم يأخذوا عينات" من القاعدة، بحسب ما قال ميخائيل اوليانوف المسؤول في وزارة الخارجية الروسية خلال اجتماع في الأمم المتحدة.

واعتبر اوليانوف أنّ "تحقيقا جادا سيكون ببساطة مستحيلا بدون عيّنات"، متحدثاً عن "حالة فاضحة".

ووفقا لأوليانوف الذي يشغل منصب مدير إدارة حظر الانتشار النووي في وزارة الخارجية الروسية، فإنّ غاز السارين الذي عُثر عليه في خان شيخون لم يكن سببه غارة شنها سلاح الجو السوري بل على الأرجح بسبب تفجير إرهابيين لقنبلة.


إقرأ أيضاً: دمشق تتهم باريس بالتضليل في قضية هجوم خان شيخون


وتنفي دمشق باستمرار اي استخدام للأسلحة الكيميائية، مؤكدة انها فككت ترسانتها في العام ٢٠١٣، بموجب اتفاق روسي-أميركي أعقب هجوما بغاز السارين على منطقة الغوطة الشرقية قرب دمشق وتسبب بمقتل المئات ووجهت أصابع الاتهام فيه الى دمشق.

وفي نهاية حزيران/يونيو، أكدت بعثة لتقصي الحقائق شكلتها المنظمة الدولية لحظر الاسلحة الكيميائية، ان غاز السارين استخدم في الهجوم على خان شيخون، لكن من غير أن تحدد مسؤولية اي طرف. كما نددت بخضوع المحققين لضغوط هائلة.

وتشهد سوريا نزاعاً دامياً تسبب منذ اندلاعه في العام ٢٠١١ بمقتل اكثر من ٣٣٠ الف شخص، وبدمار هائل في البنى التحتية وبنزوح وتشريد اكثر من نصف السكان داخل البلاد وخارجها.

أخبار ذات صلة