جانب من المبادرة
الرزاز يعلن نتائج المسح النصفي الوطني للصفوف المبكرة
أعلن وزير التربية والتعليم، الدكتور عمر رزاز، الثلاثاء، عن نتائج تقييمي القراءة والحساب للصفوف المبكرة العام ٢٠١٧.
وأظهرت النتائج تحسنا ملحوظا في أداء الطلبة في المهارات الأساسية للقراءة والحساب. ويعزى هذا التحسن لـمبادرة القراءة والحساب للصفوف المبكرة (RAMP) الخاصة بوزارة التربية والتعليم، والتي يجري تطبيقها في جميع المدارس الحكومية بدعم من كل من الولايات الأمريكية المتحدة والمملكة المتحدة.
وقد أجري هذا المسح الوطني في نهاية العام الدراسي ٢٠١٦-٢٠١٧ باستخدام عينة ممثلة شملت ٤٨٠٠ طالب وطالبة من الصفين الثاني والثالث.
فيما يتعلق بالقراءة، أصبح أداء طلبة الصف الثاني الآن يتفوق على أداء طلبة الصف الثالث بعام واحد مقارنة مع نتائج عام ٢٠١٤. وإن تواصلت وتيرة التحسن هذه، سيكون ٨٠% من جميع طلبة الصفوف المبكرة في المدارس الحكومية الأردنية قادرين على القراءة بشكل استيعابي خلال الأعوام الخمسة أو الستة المقبلة.
أما في الحساب، فقد أحرز الطلبة تقدما في مستويات الأداء في معظم المهارات الأساسية.
وقال الرزاز: "لقد تحسنت مستويات الأداء في مبحث القراءة بشكل ملحوظ في الصفوف المبكرة. أشعر بالفخر بالقول أن وزارة التربية والتعليم قد استجابت لتحد نواجهه وأننا الآن نحصد ثمرة جهودنا. آمل بأن هذه النتائج الإيجابية التي سمعناها اليوم ستشجع كل واحد منا على مواصلة الرحلة التي بدأنا بها بحماسة والتزام؛ تحقيقا لمصلحة كل طفل وطفلة في المملكة."
وأضاف "اعتبارا من العام الدراسي الحالي، ستعمل الوزارة على إجراء تقييم سنوي لجميع طلبة الصف الثالث الابتدائي. سيوفر لنا هذا التقييم البيانات اللازمة لتحديد ومعالجة الصعاب التي نواجهها في عملية التعلم."
ومن خلال المبادرة، تعمل وزارة التربية والتعليم على تدريب وتوجيه معلمي ومعلمات المدارس الحكومية بطرق جديدة وفاعلة للارتقاء بمخرجات التعلم في القراءة والحساب للصفوف المبكرة.
وعلاوة على ذلك، تشجع المبادرة على إشراك أولياء الأمور لكي يدعموا أطفالهم في تنمية عادات وحب للقراءة.
من جهته، أشاد نائب مدير بعثة السفارة الأمريكية بالوكالة جيم بارنهارت، بنتائج المسح الوطني وصرح قائلا: "إن التوجه الإجمالي لمستويات الأداء في مبحثي القراءة والحساب يسير في الاتجاه الصحيح؛ ونود أن نعبر لوزارة التربية والتعليم عن تهانينا لتحقيقها لهذه الإنجازات. ويظل التعليم قطاعا بالغ الأهمية لتحقيق النمو الاقتصادي والاستقرار والأمن للأردن."
وحول رأيه بنتائج المسح، أعرب السفير البريطاني إدوارد أوكدن عن "سعادته بأن الشراكة الهامة بين وزارة التربية والتعليم والمملكة المتحدة والولايات الأمريكية المتحدة آخذة بإحداث أثر في تعلم الأطفال في المدارس."
وقال أيضا: "إلى جانب شركائنا، تستثمر المملكة المتحدة بمستقبل الأردن؛ لنساعد على ضمان تحقيق كل طفل وطفلة للإمكانيات التي لديهم."
من الجدير بالذكر أن حكومة الولايات المتحدة الأمريكية، عبر الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية (USAID)، تقدم مساعدات من الشعب الأمريكي إلى المملكة الأردنية الهاشمية منذ ما يزيد عن الستين عام.