أمن الدولة تحكم على شابا خطط لطعن يهود في القدس ٧ سنوات 'شاقة'

محليات
نشر: 2017-10-09 17:26 آخر تحديث: 2017-12-26 15:45
تحرير: ليندا المعايعة
الصورة تعبيرية
الصورة تعبيرية

أصدرت محكمة أمن الدولة للمرة الثانية حكمًا على شاب فلسطيني الوضع بالأشغال الشاقة ٧ سنوات لمحاولاته المتكررة بتنفيذ عمل ضد اليهود بدولة الاحتلال الا انه في كل مرة كان يفشل من القيام بتنفيذ ما اراد القيام به الى ان قبضت الشرطه الفلسطينية القبض عليه.

وكانت محكمة التمييز أعلى هيئة قضائية قد نقضت قرار محكمة أمن الدولة الصادرسابقًا بحق المتهم البالغ من العمر ١٩ سنة وطلبت التمييز في قرارها من أمن الدولة التثبت فيما اذا تم ملاحقة المتهم عن هذه الجرائم أمام محكمة صلح الخليل، حيث تبين لمحكمة امن الدوله بعد التدقيق في قرار محكمة صلح الخليل بأن أهداف القضية التي لوحق عنها امام محكمة الخليل تختلف كليا عن أهداف هذه القضية حيث لوحق في فلسطين عن جرم إحداث فتنه بين ابناء الشعب الفلسطيني بحيث كان يشتم ابناء مدينة معينه لصالح ابناء مدينة اخرى.

وأدانت المحكمة في جلستها التي ترأسها رئيس المحكمة القاضي العسكري العقيد د. محمد العفيف وبعضوية القاضي المدني منتصر عبيدات والقاضي العسكري الرائد صفوان الزعبي، المتهم الموقوف على القضية منذ آب ٢٠١٦ على جناية التهديد باستخدام العنف.


إقرأ أيضاً: الأشغال الشاقة لأردني أيد حزب الله محاولا قتل أحد كوادر برنامج ساخر


وقالت المحكمة في الواقعة التي توصلت اليها في ان المتهم أردني الجنسية ويحمل الهوية الفلسطينية ويقيم على الاراضي الاردنية، ومنذ حوالي عام تولدت لديه الرغبه بتنفيذ عملية ارهابية ضد اليهود في دولة الاحتلال عن طريق قيامه بطعن احدهم الا انه وبسبب انشغاله بدراسة الثانوية العامة عدل في حينها ونتيجه لعدم اتمامه متطلبات النجاح في الثانوية خلال عام ٢٠١٦ تجددت لديه الفكر والعزم للتوجه الى جسر الملك حسين وتمكن من الدخول الى دولة الاحتلال وقيامه بطعن احد جنود الاحتلال.

وتوجه المتهم في تموز ٢٠١٦ الى جسر الملك حسين وتمكن من الدخول الى دولة الاحتلال كونه يحمل الهوية الفلسطينية، وهناك توجه الى مدينة الخليل واقام باحد الفنادق وفي اليوم التالي توجه الى مدينة رام الله من اجل تنفيذ ما زم عليه وخلال مروره في الطريق المؤدي الى دوار عصيون شاهد مجموعة من جنود الاحتلال الا انه لم يتمكن من القيام بما عزم عليه بسبب قيام الجنود بمنع الركاب من النزول وقام بعدها بالاستفسار من الناس عن طريق وصوله للمسجد الاقصى بالقدس المحتلة لتنفيذ ما عزم عليه الا انه ايضا لم يتمكن بسبب صعوبة الدخول اليها كما حاول أيضا الدخول الى الحرم الابراهيمي في مدينة الخليل بحجة أداء الصلاة لتنفيذ ما عزم عليه الا انه تم منعه من الدخول، حيث جرى تسليمه في تموز من عام ٢٠١٦ من قبل الشرطة الفلسطينية بعد إبلاغ والده عنه وترحيله الى الأردن.

أخبار ذات صلة