شريحة الكترونية من هواوي 'تتفوق على أبل وسامسونغ'

تكنولوجيا
نشر: 2017-09-04 11:17 آخر تحديث: 2017-12-26 15:45
ارشيفية
ارشيفية
المصدر المصدر

أعلنت شركة هواوي لتكنولوجيا الاتصالات أنها بصدد كشف النقاب عن شريحة الكترونية تفوق المستخدمة في الهواتف الذكية التي تنتجها أبل وسامسونغ.

وقالت الشركة إنها تخطط لإنتاج هواتف تحمل خصائص ذكاء اصطناعي، مثل التعرف على الصور الثابتة، لتنافس بها أكبر شركتين لإنتاج الهواتف الذكية، أبل وسامسونغ.

وكشف ريتشارد وو، الرئيس التنفيذي لقطاع المستهلك لدى هواوي، النقاب عن أن الشركة تعتزم إطلاق شريحة الكترونية في جهازها "مايت ١٠" المقرر طرحه الشهر المقبل.

وأشار إلى أن عددا من الطرازات فائقة الأداء من الهواتف الذكية من هواوي سوف تزود بالشريحة الجديدة التي تزيد من سرعة معالجة البيانات مع التقليل من استهلاك الطاقة.

وأكد أن الطراز الجديد من هواوي "مايت ١٠"، والطراز الخاص منه "مايت١٠ برو" سوف يكشف عنهما النقاب في ميونخ في ١٦ أكتوبر/ تشرين الأول.


إقرأ أيضاً: بالفيديو .. سوني تكشف عن جهازها المنزلي الصوتي LF-S٥٠G


ورغم عدم إدلائه بمزيد من التفاصيل، توقعت مدونات متخصصة في التكنولوجيا أن يزود الهاتفان بشاشة كاملة ٦ بوصة.

ويرجح أن تساعد خصائص الذكاء الاصطناعي التي زودت بها الشريحة الالكترونية الجديدة الهاتفين الجديدين على أن يقبلا المزيد من التهيئة الشخصية وأن يتوقعا الأنشطة والاهتمامات الخاصة بالمستخدمين.

وأوضح ريتشارد وو أن "خصائص الذكاء الاصطناعي تمكن الهاتف الذكي من توفير الترجمة الفورية، والاستجابة للأوامر الصوتية، علاوة على خصائص الواقع المعزز التي تتضمن توقع كلمات النص، وعرض الأصوات، والرسومات، ومقاطع الفيديو التي يراها المستخدمون في عالم الواقع.

وقال إن الشريحة الإلكترونية الجديدة كيرين ٩٧٠ وما تتمتع بها من سرعة واستهلاك أقل للطاقة قد يعطيها الأفضلية على هاتف iPhone٨ من أبل الذي من المقرر أن يكشف عنه النقاب في ١٢ سبتمبر/ أيلول المقبل، ومجموعة الهواتف الذكية التي أطلقتها سامسونغ هذا العام.

ووصف المسؤول هو الهاتف الجديد بأنه سوف يوفر للمستخدمين "أداء أسرع، وعمرا أطول للبطاريات وتصميما مميزا".

وأطلقت الشركة على المعالج الإلكتروني الجديد اسم "وحدة التشغيل العصبية"، أو "NPU" للهواتف الذكية.

وتجمع الرقاقة الإليكترونية الجديدة بين معالجة البيانات الإلكترونية التقليدية، ومعالجة الرسومات، ومعالجة الصور والإشارات الرقمية التي كانت قبل ظهور المعالج المدمج الجديد تحتاج إلى عدة رقائق إليكترونية تعالج كل واحدة منها كل نوع من البيانات على حدة.

وتحتل هواوي المركزي الثالث بين أكبر مصنعي الهواتف الذكية بعد أبل وسامسونغ.

أخبار ذات صلة