هيومن رايتس تدعو لتشكيل لجنة تحقيق حول المفقودين بسوريا

عربي دولي
نشر: 2017-08-31 02:39 آخر تحديث: 2017-12-26 15:45
جانب من الدمار في سوريا
جانب من الدمار في سوريا

دعت منظمة هيومن رايتس ووتش الحقوقية الاربعاء الى تشكيل لجنة مستقلة للتحقيق في مصير الاف المفقودين وتحديد اماكن المقابر الجماعية في سوريا.

وقالت المنظمة في بيان "لا بد على الفور من انشاء مؤسسة تكلف التحقيق في مصير وأماكن وجود المفقودين، والوصول الى رفات المجهولين والمقابر الجماعية في سوريا".

وتاتي دعوة المنظمة بمناسبة اليوم العالمي الذي خصصته الامم المتحدة لضحايا الاختفاء القسري في ٣٠ اب/اغسطس.

اندلع النزاع السوري في آذار/ مارس ٢٠١١ اثر تظاهرات سلمية مناهضة للنظام، وتطور بعد ان قمعت بالقوة إلى صراع دام تشارك فيه قوى محلية واقليمية ودولية، اضافة الى جماعات جهادية.

وتم الاعلان مذاك، عن فقدان عشرات آلاف السوريين في مناطق يسيطر عليها اطراف النزاع، بخاصة في سجون النظام.

واشارت المنظمة الى ان "لجنة التحقيق التابعة للامم المتحدة حول سوريا كشفت تفشي استخدام الحكومة السورية للاخفاء القسري ما قد يرقى الى جرائم ضد الانسانية".

ورأت المنظمة ان على الداعمين الدوليين للعملية السياسية ضمان انشاء هذه اللجنة والزام الاطراف الذين يساندوها الكشف عن مصير المفقودين.

وقالت مديرة قسم الشرق الاوسط في المنظمة سارة ليا ويتسون "لن تتمكن سوريا من المضي قدما إذا أخفقت المفاوضات في التصدي بالقدر المناسب لفظائع الاحتجاز والاختفاء".

واشارت المنظمة الى ان لجنة التحقيق "يجب أن يكون لها ولاية واسعة تسمح لها بالتحقيق، بما يشمل استعراض جميع السجلات الرسمية ومقابلة أي مسؤول".

واعتُقل العديد من النشطاء السلميين وبخاصة في بداية النزاع، ولا يزال بعضهم قابعا بالسجون، بحسب منظمات حقوقية.

واعلن في بداية اب/اغسطس عن تنفيذ حكم الاعدام بحق مهندس البرمجيات البارز باسل صفدي في العام ٢٠١٥ بعد ثلاث سنوات على توقيفه من قبل السلطات السورية ضمن حملة القمع التي نفذتها لمواجهة الاحتجاجات السلمية بعد عام من اندلاعها، حسبما اكدت عائلته.


إقرأ أيضاً: دي مستورا: جولة جنيف القادمة من مباحثات سوريا في تشرين الاول


أخبار ذات صلة