عقاقير الكولسترول تكافح سرطان الثدي

صحة
نشر: 2017-08-29 08:34 آخر تحديث: 2017-12-26 15:46
تعبيرية
تعبيرية

أفادت دراسة بريطانية حديثة أن العقاقير الخافضة للكولسترول، التي يطلق عليها أدوية الستاتين (statins) يمكن أن تخفض معدلات الإصابة والوفاة بسرطان الثدي أحد أكثر أنواع الأورام التي تداهم النساء.

الدراسة أجراها باحثون بكلية الطب جامعة أستون البريطانية، ونشروا نتائجها في المجلة الأميركية لتقدّم العلوم.

ولكشف العلاقة بين ارتفاع نسبة الكولسترول والإصابة بسرطان الثدي، أجرى فريق البحث دراستهم على أكثر من مليون سيدة، لمدة دامت ١٤ عامًا، وكان متوسط أعمارهن ٤٠ عامًا.

ووجد الباحثون أنه من بين من أجريت عليهن الدراسة، كان حوالي ١٦ ألف سيدة مصابة بارتفاع نسبة الكولسترول في الدم.

واكشتف الباحثون أيضًا أن من يعانين من ارتفاع نسبة الكولسترول في الدم، "أكثر عرضة بنسبة ٤٥٪ للإصابة بسرطان الثدي، من أقرانهن اللاتي ليس لديهن نسبة عالية من الكوليسترول".

وبعد احتساب العوامل التي قد تؤثر على الوفيات، بما في ذلك العمر والجنس والعرق، توصل الباحثون إلى أن المصابات بسرطان الثدي ويتناولن العقاقير الخافضة للكولسترول، "أقل عرضة للوفاة بنسبة ٤٠٪ من أقرانهن اللاتي لم يتناولن تلك العقاقير".

وقال الدكتور راهول بوتلوري، قائد فريق البحث بجامعة أستون: "الدراسة تثبت بالدليل القاطع وتؤكد الصلة بين ارتفاع الكولسترول و سرطان الثدي".

وأضاف أن "المريضات اللاتي يعانين من ارتفاع نسبة الكولسترول لديهن خطرًا أقل من الإصابة والوفاة بسرطان الثدي، إذا تناولن العقاقير الخافضة للكولسترول".

ووفقًا لآخر إحصائيات صادرة عن الوكالة الدولية لأبحاث السرطان، التابعة لمنظمة الصحة العالمية، فإن سرطان الثدي، يعتبر أكثر أنواع الأورام شيوعًا بين النساء في جميع أنحاء العالم عامة، ومنطقة الشرق الأوسط خاصة.


إقرأ أيضاً: للأربعينيات.. الفحص السنوي يقلص وفيات سرطان الثدي


وأضافت أنه يتم تشخيص نحو ١.٤ مليون حالة إصابة جديدة كل عام، ويودي المرض بحياة أكثر من ٤٥٠ ألف سيدة سنويًا حول العالم.

وأدوية الستاتين، هي مجموعة علاجية تعمل على خفض كمية الكولسترول في الدم، التي قد تتسبب في تشنج وضيق في الشرايين.

وكانت دراسات سابقة،كشفت أن أدوية الستاتين، يمكن أن تخفض الوفيات الناجمة عن الإصابة بسرطانات الرئة والثدي والبروستاتا والأمعاء، وتوفر حماية ضد مجموعة كبيرة من الأمراض المعدية، بما في ذلك حمى التيفويد، والملاريا، والسالمونيلا.

وأضافت أن تلك العقاقير يمكن أن تتحول لعلاج فعال لتسريع عملية التئام الجروح عقب العمليات الجراحية المختلفة، خاصة لدى المرضى الذين خضعوا لجراحة فى القلب.

أخبار ذات صلة