الخارجية الفلسطينية: الاستيطان يدمر فرص تحقيق الحل التفاوضي للصراع مع الاحتلال

فلسطين
نشر: 2017-08-22 13:39 آخر تحديث: 2017-12-26 15:45
شعار وزارة الخارجية الفلسطينية
شعار وزارة الخارجية الفلسطينية
المصدر المصدر

قالت وزارة الخارجية الفلسطينية إن حكومة اليمين في دولة الاحتلال برئاسة بنيامين نتنياهو تتغول في تنفيذ مخططاتها الهادفة إلى تدمير ما تبقى من فرص لتحقيق حل الدولتين، وإقامة دولة فلسطينية قابلة للحياة وذات سيادة.

وأشارت الخارجية الفلسطينية في بيان صحفي لها الثلاثاء، إلى أن حكومة الاحتلال تدمر هذه الفرص، عبر إمعانها المنفلت من كل عقال في سرقة الأرض الفلسطينية المحتلة، وتخصيصها لصالح الاستيطان، وتماديها في تهويد المناطق المصنفة "ج"، وإفراغها من المواطنين الفلسطينيين بالكامل، وتأكيداً على ذلك، اعتبرت حكومة الاحتلال أن (مصادرة الأرض الفلسطينية عمل إنساني، ومنصف لضائقة يعاني منها المستوطنون)!!.

وأضافت ان "قانون التسوية" الذي يسمح بمصادرة أراضٍ فلسطينية خاصة، وبأثر رجعي (يتماشى ومعايير القانون الدولي ودولة الاحتلال)!!، فيه استهتار واضح بمبادئ القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، وقرارات الشرعية الدولية. وتطرقت إلى أنه في إطار المخططات نفسها، أقدمت جرافات الاحتلال على هدم روضة للأطفال في تجمع "جبل البابا" في بلدة العيزرية جنوب شرق القدس المحتلة، ومزقت أعلام الدول الأوروبية المرفوعة فوق الروضة تضامناً معها.


إقرأ أيضاً: الاحتلال يهدد باخلاء 'E١' وربط 'معالي ادوميم' بالقدس


يذكر أن الاحتلال يستهدف هذه المنطقة بشكل دائم لتهجير أصحابها من أجل تنفيذ المشروع الاستيطاني المسمى بـ "اي١"، الهادف الى فصل القدس عن الضفة الغربية بشكل كامل.

وتابعت الخارجية الفلسطينية: يأتي هذا بالتزامن مع قرار وزير الجيش الاحتلال افيغدور ليبرمان، تحويل أراضٍ يسيطر عليها الجيش لضمها الى مستوطنة "العاد" لبناء آلاف الوحدات الاستيطانية فيها، في إطار مخططات دولة الاحتلال لمحو الخط الأخضر عبر إقامة وتكثيف التجمعات الاستيطانية اليهودية على جانبيه، وتسمين الوجود الاستيطاني اليهودي في تلك المناطق على طريق ضمها كأمر واقع وبقوة الاحتلال.

كما أدانت الخارجية الفلسطينية هذه المخططات الاستعمارية التوسعية، مؤكدة عدم شرعية وقانونية الاستيطان بجميع أشكاله، فإنها تحذر من المخاطر الكبيرة والتداعيات الكارثية لتنفيذ تلك المخططات على مستقبل عملية السلام برمتها، وعلى فرص تحقيق الحل السياسي التفاوضي للصراع.

وشددت على أن الكرة الآن موجودة في ملعب الدول الراعية للسلام، التي تدعي حرصها على حل الدولتين والقانون الدولي، وهي مطالبة بالخروج عن صمتها وتجاوز دائرة بيانات الإدانة الشكلية، باتجاه خطوات أكثر عملية، من شأنها لجم التغول الاستيطاني في الأرض الفلسطينية المحتلة.

أخبار ذات صلة