المؤرخ رؤوف أبو جابر: تأجير أراضي البطريركية يساعد على تهويد القدس واحتلال فلسطين.. فيديو

محليات
نشر: 2017-08-19 22:14 آخر تحديث: 2017-12-26 15:45
الصورة من الفيديو
الصورة من الفيديو

اعتبر المؤرخ الأردني رؤوف أبو جابر أن البطريركية الأرثوذكسية في القدس أم الكنائس، وكانت تشمل جميع المؤمنين ابتداء منذ تأسيسها عام 451 بعد الميلاد، ولم تكن غنية في البداية، ولكن الأهالي " الرعية" بدأوا يتبرعون لكنيستهم، فأصبحت تدير الكنائس في مناطق مختلفة في فلسطين والأردن وسيناء، والدير المشهور سانت كاترين في سيناء هو جزء من بطريركية القدس.
وأضاف في حديث له لرؤيا :"هذه الأوقاف التي اجتمعت لهذه البطريركية أصبحت خاضعة بعد مجيء الإسلام في القرن السابع لنظام الأوقاف التي لا تباع والتي لا يحق لأحد التصرف بها لأنها وقف لخدمة الله، وبقيت الكنيسة تسير على هذا المناول حتى القرن الخامس عشر حين تمكن الرهبان اليونان من التسلل إلى البطريركية واحتلال المناصب فيها، واستبعاد العرب عن أية مناصب في بطريركية الأرثوذكس بالقدس".
وتابع قوله :" وهذه العنصرية البغيضة التي ظهرت من الرهبان اليونان أظهرت فعلا سوء تدبيرها حين بدأت في الأيام الصعبة في نهاية القرن التاسع عشر وبداية القرن العرشين باستغلال الأوقاف التي كان يجب عدم التصرف بها".


إقرأ أيضاً: البطريرك ثيوفيلوس: البطريركية تعرضت لحملة قاسية تمثلت باتهامات ضد مصداقيتها..صور



وأشار إلى أن البطريركية برئاسة البطريرك المفضل منعوا العرب من تعلم ودراسة اللاهوت حتى لا يكون لهم مجال في الرهبنة وحتى لا يكون هناك مطارنة وبطاركة بالمستقبل، معتبرا هذا التصرف لا ينسجم مع الأفكار والأخلاق المسيحية، وأسس الديمقراطية التي ينادي بها العالم.
ورأى أن :" قضية فلسطين هي قضية حياة أو الموت، ونعاني من هذه الموجة الاحتلالية الاستيطانية البغيضة اليهودية، متسائلا فكيف يقوم هؤلاء بمساعدة اليهود على تهويد القدس، واحتلال فلسطين، عن طريق أخذ هذه الأوقاف الهامة، البطريركية كان لها دير المصلبة " 975 دونما" في عام 1950 وبغفلة أجروها للصهاينة لمدة طويلة، وبنوا عليه الكنيست، وبنوا عليه بيت إسرائيل أي بيت رئيس الدولة وبيت الرئيس المالي فجميعها على الأوقاف الأرثوذكسية التي استؤجرت بسعر بخس.


إقرأ أيضاً: المجلس الأرثوذكسي يدعو لوقف بيع الاراضي في القدس


وقال لقد استنجدنا بالجميع من حكومات، لمنع هذا الاستخفاف والاستغلال البغيض، ولكن دون وجود أي ردة فعل، مطالبا الحكومات تولي مسؤوليتها وأن تكون على قدر المسؤولية لان التهويد الذي يجري الآن ليس فقط لفلسطين بل للأردن كذلك وهو مؤذي للفكرة الأخلاقية من أساسها.
وطالب بالمحافظة على الأوقاف لأنها أمانة للأجيال القادمة، فهذا العنت اليوناني والعنصرية اليونانية البغيضة، والتي تعتقد أن هذه ا البطريركية إرث أزلي للعنصر اليوناني، علما ان العرب يشكلون 99% من الرعية ولا يوجد سوى 15 إلى 20 عائلة يونانية في القدس والرهبان فقط فكيف للعنصر اليوناني كل شيء والعرب لا شيء لهم وهي بطريركيتهم ، فهذه أخلاق غير مقبولة، وهي ابعد شيء عما تنص عليه المسيحية من المحبة، وخدمة الغير، والمودة الصادقة والرجاء، والإيمان وهي جميعا أسس الدين المسيحي.

 

 

أخبار ذات صلة

newsletter