المعايطة: الأردن بذل جهودا كبيرة لانهاء اجراءات الاحتلال بالاقصى

محليات
نشر: 2017-07-25 11:20 آخر تحديث: 2020-07-23 12:20
وزير الشؤون السياسية والبرلمانية المهندس موسى المعايطة - أرشيفية
وزير الشؤون السياسية والبرلمانية المهندس موسى المعايطة - أرشيفية

اكد وزير الشؤون السياسية والبرلمانية المهندس موسى المعايطة أن الأردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني بذل جهودا كبيرة من اجل رجوع الاحتلال عن إجراءاتها الاحادية الأخيرة في المسجد الأقصى.

وأضاف خلال رعايته ندوة حول الأردن والمقدسات ودور جلالة الملك في الدفاع عنها نظمها مركز ميشع للدراسات والأبحاث، مساء أمس، في مادبا أن الأردن بقيادة جلالة الملك من ابرز المدافعين عن القضية الفلسطينية والقدس ومقدساتها، ودائم الحديث عنها في مختلف المحافل الدولية.

وتحدث المعايطة عن دور الاردن وتحمله لمسؤولياته تجاه المسجد الاقصى المبارك- الحرم القدسي الشريف، وكثافة الاتصالات مع مختلف الاطراف وعواصم القرار لانهاء ازمة المسجد الاقصى.

ولفت الى عديد التحديات التي تواجه الاردن، وضرورة وحدة الصف للحفاظ على منجزات المملكة.


إقرأ أيضاً: ازالة كاميرات وبوابات الاقصى بعد اتفاق اردني مع الاحتلال


وبين وزير العدل الأسبق الدكتور إبراهيم الجازي أن الأردن تحمل مسؤولياته تجاه فلسطين والمقدسات منذ عام 1924 واستمرت رغم كل ما مرت به القضية الفلسطينية عام 1948 و 1967 وبقيت الوصاية الهاشمية على المقدسات، مؤكدا ان اسرائيل دولة احتلال بموجب قرار مجلس الامن 242 .

واضاف ان قرار فك الارتباط عام 1988 ومعاهدة السلام الاردنية - الاحتلال عام 1994 استمرت بإبقاء الوصاية الهاشمية على الاماكن المقدسة في القدس وهذا ما جاءت به اتفاقية عام 2013 بين الاردن والسلطة الفلسطينية.

واكد غبطة البطريرك الدكتور فؤاد الطوال ان حرية الاديان وممارسة العبادات في الاماكن المقدسة ام الحريات، معتبرا تركيب البوابات الالكترونية على مداخل الاقصى انتهاكا لحرية الاديان.

واضاف ان رؤساء الكنائيس ثمنوا الوصاية الهاشمية على الاماكن المقدسة التي تضمن حق المسلمين بالوصول الى الاقصى، حيث يوجد 700 موظف برعاية اردنية في القدس.

وعبر رئيس رابطة العلماء المسلمين في الاردن الدكتور عبدالرحمن الكيلاني عن تقديره للجهود التي تبذلها القيادة الهاشمية في الحفاظ على الهوية الاسلامية للمسجد الاقتصى والقيام بدورها في الوصاية الرسمية والشعبية التي اعلنت غضبتها للمسجد الاقصى.

واكد ان المسلمين والمسيحيين يقفون صفا واحدا دفاعا عن الاقصى، مثلما اكد ان الاردن هو رئة فلسطين وقلبها النابض وان الحفاظ على امن واستقرار المملكة هو مصدر قوة ودعم للمسجد الاقصى وتعزيز لرباط المرابطين في المسجد المبارك وصمودهم.

وثمن الحضور جهود الاردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني في الدفاع عن فلسطين والاقصى.

وكان رئيس مركز ميشع الدكتور ضيف الله حديثات اكد في بداية اللقاء ان الاردن بقيادته الهاشمية تحمل مسؤولياته تجاه القدس والمقدسات وبذل كل جهد متاح في مختلف المحافل في سبيل الحفاظ على المسجد الاقصى المبارك والوقوف في وجه محاولات تهويده.

أخبار ذات صلة

newsletter
newsletter

اشترك الآن في آخر الأخبار من رؤيا الإخباري عبر بريدك الالكتروني