الرواية الكاملة لما جرى بمحيط السفارة الاسرائيلية في عمان .. فيديو

محليات
نشر: 2017-07-24 12:41 آخر تحديث: 2017-12-26 15:45
ارشيفية
ارشيفية

أحداث متسارعة شهدتها العاصمة عمان ليلة الأحد الاثنين حيث أفادت إدارة العلاقات العامة والإعلام في مديرية الأمن العام، انه وبعد عصر الأحد، تبلغت غرف العمليات الرئيسية في مديرية الأمن العام بحدوث إطلاق نار داخل مبنى سكني مستخدم من قبل السفارة الإسرائيلية وفي نطاق مجمعها، حيث تحركت القوة الأمنية للمكان وفرضت طوقا امنيا لمباشرة التحقيق في الحدث والوقوف على ملابساته.

ومن خلال التحقيقات الأولية تبين إصابة ثلاثة أشخاص احدهم إسرائيلي الجنسية، وتم إسعافهم، وما لبث احد الأردنيين أن فارق الحياة متأثرا بعيار ناري أصابه، حيث اشارت التحقيقات الأولية، غير النهائية، الى ان المواطنين الأردنيين دخلا إلى المبنى السكني قبل الحادثة بحكم عملهما بمهنة النجارة.

التحقيقات بحسب البيان الأمني ما زالت في مراحلها الأولية لحظة صدور البيان، والجهات التحقيقية في مديرية الامن العام باشرت بتحقيق موسع بالحادثة وإخبار النيابة العامة للوقوف على كافة التفاصيل والملابسات ووفق الاجراءات القانونية المتبعة.


إقرأ أيضاً: الأمن العام يوضح تفاصيل ما حدث داخل مبنى السفارة الإسرائيلية


صباح الاثنين، باشرت محكمة الجنايات الكبرى، التحقيق في القضية، وما هو ما يؤكد بحسب مراقبين أن السلطات تتعامل مع الحادثة كونها جريمة قتل.

مصدر مقرب من التحقيق أفاد ان المدعي العام أشرف العبد الله أمر بنقل جثة محمد الجواودة إلى مستشفى الجامعة الأردنية والذي يجري تشريحها الآن من قبل لجنة طبية شرعيه متخصصة، فيما سيتم في مديرية طب شرعي البشير تشريح جثة الطبيب بشار الحمارنه الذي أصيب بعيار ناري اخترق الكبد ونقل على إثره إلى مستشفى خاص حيث أجريت له عملية جراحية إلا انه ما لبث ان فارق الحياة.

الاحتلال اصدر ممثلا بخارجيته بيانا زعم فيه أن الحارس الأمني قتل الأردنيين بالرصاص بعد ان حاول أحدهما مهاجمته وآخر عن طريق الخطأ.

وزعم المتحدث باسم الوزارة في بيان ان عاملا اردنيا كان ينقل أثاثا الى شقة الحارس المقيم في مبنى تابع للسفارة في عمان، حاول طعنه بمفك للبراغي في ظهره اثر خلاف بينهما.

وأكد البيان أن الحارس يخضع للحصانة بموجب اتفاقية فينا تحميه من الاعتقال والتحقيق.

وأوضح البيان ان الحارس رد بإطلاق النار فقتل العامل وأصاب أردنيا آخرا عن طريق الخطأ هو مالك الشقة الذي كان في المكان. وتوفي الاخير لاحقا متأثرا باصابته.

لكن الصحافة العبرية فندت رواية المسؤولين بسلطات الاحتلال، بعد أن وصفت سلوك الحارس بالفضيحة والمتهور لقتله مواطنين أردنيين بدم بارد.

وقالت الصحافة العبرية أن أزمة أمنية ودبلوماسية اشتعلت بين الحكومة الأردنية وبين حكومة الاحتلال التي حاولت تهريب القاتل قبل أن يتدخل وزير الداخلية الأردني غالب الزعبي الذي حضر شخصيا إلى مبنى السفارة ومنع تهريبه إلى تل أبيب.

وكانت مصادر قالت لـ"رؤيا" مساء الأحد إن وزير الداخلية تواجد مساء الأحد، في محيط السفارة الإسرائيلية لمتابعة الحادث الأمني، قبل أن يغادر.

وشهدت المنطقة تواجدا أمنيا كثيفا، ليل الأحد الاثنين، وكان التكتم الأمني حاضرا قبل أن تصدر الرواية الأمنية الأولية.

وبعد الحادثة بساعات قليلة، تجمهر العشرات من عائلة الجواودة على دوار الشرق الأوسط شرق عمان احتجاجا على مقتل ابنهم، مطالبين بالكشف عن تفاصيل التحقيقات، وإيقاع أقصى العقوبات على القاتل.

واكد والد الشاب لرؤيا أن ابنهم لم يكن يعلم بجنسية القاتل وانه مجرد زبون عادي اشترى من محلهم أثاث وذهب لتركيب الاثاث في منزله دون علمه بأنه يعمل لدى السفارة يصعقوا بخبر قتل ابنهم.

واطلقت الأجهزة الأمنية الغاز المسيل للدموع لتفريق المحتجين الذين أغلقوا شارعاً رئيسياً بالحجارة والإطارات المشتعلة.

وبعد وفاة الجواودة بساعات، اعلن عن وفاة الطبيب الحمارنة – مالك منزل مؤجر للسفارة - متأثرا بإصابته برصاصة تلقاها بالخطأ أثناء وجوده في موقع الحادث.

أخبار ذات صلة

newsletter