تعبيرية
وزير خارجية فرنسا يدعو إلى التهدئة لحل الأزمة الخليجية
دعا وزير الخارجية الفرنسي جان - إيف لودريان إلى "التهدئة"، في مسعى لحل الأزمة الخليجية.
وقال لودريان للصحافيين في أبوظبي التي شكلت محطته الأخيرة في إطار جولة خليجية استمرت يومين "من المحبذ أن يستطيع الأطراف الانخراط في عملية تهدئة لا غنى عنها من أجل أن تجرى المفاوضات في أجواء بناءة".
والتقى الوزير الفرنسي مساء الأحد الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.
وشدد الوزير الفرنسي الأحد على أن "مكافحة الإرهاب هي الأولوية رقم واحد" من خلال "مكافحة كل أشكال تمويل وكل أشكال دعم الإرهاب" على حد تعبيره.
وأمل في ألا يكون المدنيون "ضحايا للتوترات الحالية" بين قطر والبلدان الخليجية المقاطعة لها.
وكان لودريان استهل جولته الخليجية بزيارة قطر والسعودية السبت، ثم توجه لاحقا إلى الكويت.
والتقى الوزير الفرنسي أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح ووزير خارجيته، وفق ما ذكرت وكالة كونا للأنباء، وتناولت المحادثات الأزمة الخليجية بعد أن قطعت السعودية والإمارات والبحرين ومصر علاقاتها بقطر.
ودعم لودريان دور الكويت كوسيط في الأزمة التي اعتبر أنها يجب أن تحل "بين دول الخليج نفسها".
وقال لودريان أثناء زيارته السعودية السبت إن "فرنسا لا ترغب في أن تكون بديلا من الوسيط... بل ترغب في تأدية دور مسهل للوساطة" التي تقودها الكويت.
أتت جولة لودريان الخليجية بعد وساطة أجراها وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون استمرت أربعة أيام ولم تحقق الكثير من ناحية تخفيف حدة التوتر في الخليج.
فرضت الرياض وحلفاؤها عقوبات على الدوحة في ٥ حزيران/يونيو، بما في ذلك إغلاق حدودها البرية الوحيدة، إضافة إلى حرمان قطر من استخدام المجال الجوي لكل من الدول الأربع التي أصدرت أوامر لمواطنيها بمغادرة قطر.
وتتهم هذه الدول الدوحة بدعم التطرف والتقارب مع إيران.
وهذه أسوأ أزمة يشهدها الخليج منذ تأسيس مجلس التعاون الخليجي العام ١٩٨١.