الأردن يجري اتصالات لإعادة فتح 'الأقصى' أمام المصلين

محليات
نشر: 2017-07-14 10:53 آخر تحديث: 2017-12-26 15:45
تحرير: صدام ملكاوي
ارشيفية
ارشيفية

علمت رؤيا من مصادر رفيعة أن الأردن يجري اتصالات مع الاحتلال لإعادة فتح المسجد الأقصى أمام المصلين، الجمعة، بعد إغلاقه في أعقاب استشهاد ثلاثة شبان فلسطينيين ومقتل رجلين بشرطة الاحتلال بعملية في المسجد الأقصى.

وقالت المصادر إن الحكومة الأردنية تجري اتصالات مستمرة مع سلطات الاحتلال لإعادة فتح المسجد والسماح للمصلين بدخوله.

وأشارت المصادر إلى أن الأردن سيواصل مساعيه في هذا الخصوص انطلاقا من الوصاية الهاشمية على المقدسات في المدينة المحتلة.

واستشهد ثلاثة شبان فلسطينيين في باحات الأقصى عقب اشتباك مع شرطة الاحتلال أفضى إلى مقتل شرطيين وإصابة ثالث بجروح متوسطة.

ونقلت وكالة معا الفلسطينية عن مراسلها قوله ان ثلاثة فلسطينيين نفذوا عملية اطلاق نار أدت الى إصابة شرطيين بجراح خطيرة، اعلن عن مقتلهم لاحقا، فيما جرى اطلاق النار عليهم بكثافة ما ادى الى استشهادهم ولا يزالون على الأرض ويمنع وصول الاسعاف اليهم.

واضافت المصادر ان قوات الاحتلال اغلقت الاقصى ومنعت المواطنين من الدخول والخروج .

وقال شهود عيان ان شبان فلسطينيين فتحوا النار على شرطة الاحتلال من مسافة الصفر، وبعدها بادرهم الاحتلال باطلاق النار من مسافة الصفر بالقرب من باب حطة داخل المسجد الاقصى.

وحسب شهود العيان: فان الشبان الثلاث كانوا يستقلون دراجة نارية، دخلوا من منطقة باب حطة، حصل أول اشتباك مسلح بينهم وبين قوات الشرطة التابعة لما يسمى بـ"حرس الحدود"، واصلوا تقدمهم باتجاه صحن قبة الصخرة وهناك حصل اشتباك اخر واستشهدوا.

من جهتها قالت مصادر عبرية ان المنفذين استخدموا بندقيتين من نوع كارلو محلي الصنع ومسدس في العملية.


إقرأ أيضاً: توتر شديد بالقدس وحظر الصلاة بالأقصى لأول مرة منذ عام 69


وذكرت مصادر عبرية ان الشهداء من عائلة جبارين من مدينة ام الفحم.

وتحولت مدينة القدس المحتلة إلى ثكنة عسكرية، بعد أن أغلق جنود الاحتلال مداخل البلدة القديمة ومنعوا المواطنين من الدخول أو الخروج، ووضعوا السواتر الحديدية على محيط أبواب البلدة القديمة، وسط توتر شديد يسود شوارع وأزقة المدينة.

كما أغلقوا جميع أبواب المسجد الأقصى وأخرجوا جميع المصليين من ساحاته، ولاحقًا أعلن عن منع أداء صلاة الجمعة اليوم فيه وإعلانه منطقة عسكرية مغلقة حتى إشعار آخر.

وجمعت قوات الاحتلال حراس المسجد الأقصى كافة عند باب "حطة"، وصادرت الهواتف النقالة الخاصة برجال الإطفاء، فيما يسود المكان حالة توتر شديد واستنفار في صفوف شرطة الاحتلال.

ومنعت الاحتلال المفتي محمد حسين من الوصول الى المسجد الاقصى.

وقال المفتي في تصريحات اعلامية:" جئنا منذ الصباح الى الاقصى وقامت شرطة الاحتلال بمنعنا من الدخول من منطقة رأس العامود لكن اصريت على الوصول مشيا على الاقدام، وعند باب الاسباط تم منعي من الاستمرار في الوصول الى الاقصى".

واضاف: "نحن مصرون على الوصول الى المسجد الاقصى واقامة الصلوات جميعها فيه، منع الاحتلال لنا من اقامة الصلاة اعتداء على حقنا بالعبادة في هذا المسجد الاسلامي الخالص".

واكد المفتي ان هذه المرة الاولى التي يتم فيها منع المسلمين من اقامة صلاة الجمعة بالمسجد الاقصى منذ عام 1967.

 


إقرأ أيضاً: شهيد برصاص الاحتلال في بيت لحم


أخبار ذات صلة

newsletter