ترمب يبقي العقوبات على روسيا حتى حل مشكلتي اوكرانيا وسوريا

عربي دولي نشر: 2017-07-09 22:21 آخر تحديث: 2017-12-26 15:45
الرئيس الامريكي دونالد ترمب
الرئيس الامريكي دونالد ترمب
المصدر المصدر

اعلن الرئيس الامريكي دونالد ترمب الاحد انه لن يتم تخفيف العقوبات المفروضة على روسيا طالما لم تحل المشاكل في اوكرانيا وسوريا، في حين طالب نواب جمهوريون بتشديد اضافي للعقوبات على روسيا، بسبب تدخلها في الانتخابات الرئاسية الاميركية.

وقال ترامب في تغريدة اثر عودته من جولة استمرت اربعة ايام في اوروبا التقى خلالها للمرة الاولى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين "لن يتم القيام بشيء حتى حل المشاكل في أوكرانيا وسوريا"، مضيفا بانه "لم يتم التطرق الى العقوبات" خلال الاجتماع.

وردا على سؤال الجمعة المح وزير الخارجية الاميركي ريكس تيلرسون الى ان ترامب اشار الى مشروع قانون يقترح عقوبات جديدة على روسيا تجري مناقشته حاليا في الكونغرس.

واتفقت روسيا والولايات المتحدة الجمعة في عمان على وقف لاطلاق النار في سوريا.


إقرأ أيضاً: موسكو تعارض تشديد العقوبات على كوريا الشمالية


وقال المرصد السوري لحقوق الانسان ان الاتفاق دخل حيز التطبيق الاحد في ثلاث محافظات جنوب سوريا.

وحول اوكرانيا تواصل واشنطن اتهام موسكو بدعم المتمردين الانفصاليين في شرق البلاد وتبنت عقوبات جديدة ضدها في ٢٠ حزيران/يونيو ٢٠١٧.

واستهدفت العقوبات ٣٨ فردا وكيانا في اوكرانيا اضافة الى مسؤولين روسيين اثنين و١٢ شخصا ومنظمة تعمل في القرم.

وتنفي روسيا تقديمها اي دعم عسكري للانفصاليين الاوكرانيين، وقالت في قمة العشرين بالمانيا هذا الاسبوع ان هذه العقوبات اشبه ما تكون بحمائية مقنعة.

-"ثمن يتعين دفعه"-

وكانت فرضت سلسلة عقوبات اولى في آذار/مارس ٢٠١٤ في اوج الازمة الاوكرانية، قضت بتجميد موجودات في الولايات المتحدة تعود للعديد من المسؤولين السياسيين ورجال الاعمال الذين اعتبروا مقربين من بوتين.

من جهته قال وزير الخارجية الاميركي ريكس تيلرسون خلال زيارة رسمية له الاحد الى كييف "من الضروري ان تقوم روسيا بالخطوة الاولى لاتاحة خفض التصعيد في شرق اوكرانيا خصوصا من خلال احترام وقف اطلاق النار وسحب اسلحتها الثقيلة وتمكين مراقبي منظمة الامن والتعاون في اوروبا من العمل".

وعلاوة على ذلك كان الرئيس السابق باراك اوباما قد قرر في التاسع والعشرين من كانون الاول/ديسمبر طرد ٣٥ دبلوماسيا بتهمة القيام باعمال تجسس، في اطار الاتهام بتدخل روسيا في الانتخابات الاميركية.

وتجري عدة تحقيقات، احدها لمكتب التحقيقات الفدرالي، حاليا في الولايات المتحدة بشأن اتهامات بالتعاطي مع روسيا تخص فريق ترامب الانتخابي. ونفى ترامب بشدة هذه التهم.

وانتقد العديد من النواب الجمهوريين الاحد الرئيس الاميركي معتبرين انه لم يكن حازما كفاية بشأن مسالة التدخل المفترض في الاقتراع الرئاسي. وقال السناتور ليندسي غراهام انه "يبدو ان (ترامب) يريد العفو عن بوتين وتناسي " الامر، ووصف الاجتماع بينهما ب "الكارثي"، مضيفا "لذلك يتعزز تصميمي على رفع اقتراحات بعقوبات على بوتين الى الرئيس ترامب".

وقال ترامب الاحد في تغريدة "حان الوقت للمضي قدما والعمل بشكل بناء مع روسيا" مضيفا ان بوتين "نفى قطعيا" ان يكون تدخل في انتخابات ٢٠١٦ في الولايات المتحدة.

ورد السناتور جون ماكين عبر قناة سي بي اس "نعم حان الوقت للمضي قدما، لكن هناك ثمنا يتعين دفعه".

كما انتقد ماكين ايضا مشروعا تحدث عنه ترامب بشأن انشاء "وحدة للامن المعلوماتي" مشتركة على ما يبدو بين روسيا والولايات المتحدة.

وعلق ماكين بسخرية "انا متأكد أن فلاديمير بوتين يمكن أن يقدم مساعدة هائلة في تلك الجهود لأنه هو نفسه الذي يقوم بالقرصنة".

 

أخبار ذات صلة